الأم لا تقول لك ما تحب أن تسمع، بل ما تحتاج أن تسمعه. قد تزعلك، لكنها لا تخذلك. قد تكون كلماتها قاسية أحياناً، لكنها خالية من الحسابات.. صدقها فطري... يشبهك، ويحميك، حتى لو لم يعجبك.
في المقابل، تعلّمنا الحياة أن معظم العلاقات ليست بهذه البساطة.. هناك صدق مؤجل، وصدق ناقص، وصدق مشروط بالوقت والمكان. أحياناً يُخفى الصدق تحت عنوان «ما أبي أزعله»، وأحياناً تُستبدل به المجاملة حتى لا نخسر موقفاً أو علاقة. فنسمع ما يرضينا.. ونفقد ما ينفعنا.
المشكلة ليست في أن الناس يكذبون، بل في أن الصدق أصبح خياراً ثقيلاً. قول الحقيقة صار يحتاج شجاعة، وتحملاً للعواقب، واستعداداً لتحمّل سوء الفهم. لذلك يختار البعض الطريق الأسهل: أن يقول لك ما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
