حملة انتخابية شعارها "الغمر"

ملخصة لأربعة أحوال، وأصحاب اللغة والبيان لهم دراية أوسع، لكن يكفي أن نستخرج ما يلي:

1- الغمر بالأرقام، أي إغراق المواطنين بتضارب الأرقام، تحت شعار:

لكم أرقامكم ولنا أرقامنا، وهذا مبلغهم من علم الحساب.

2- الغِمْر، ظاهريًا هناك حقد متبادل، غير أن التنسيق والصحبة حدّ المصاهرة في الباطن، والحالات متعددة، وتلك هي السياسة، أي فصل العام عن الخاص.

3- الغُمْر، جاهل تُعطى له تزكية، فقط لأن لديه المال، ولو كان قليل الخبرة بالسياسة والتشريع والقانون، المهم حظوظ المقعد مرتفعة، وذلك هو الاستثمار السياسي.

4- الْغَمَر، وهو عنوان ملاصق للحملة الانتخابية، فهي لها رائحة الدسم، خاصة حين يتعلق الأمر بالأكباش والدجاج.

والخلاصة أن هذه الأيام تكتشف معاركها الانتخابية عن بعض مضامينها من خلال سكانير سورة محمد وخاصة الآية 30 :

"وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ"


هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة كفى

منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
هسبريس منذ 8 ساعات
هسبريس منذ 7 ساعات
2M.ma منذ 9 ساعات
هسبريس منذ 7 ساعات
2M.ma منذ 13 ساعة
هسبريس منذ 3 ساعات
هسبريس منذ 5 ساعات
هسبريس منذ 13 ساعة