كشف الكاتب والسياسي محمد الجنيدي، في سياق سردي لأحداث ماضية، عن تفاصيل ما جرى عقب إعلان الرئيس عبد ربه منصور هادي نقل السلطة ومغادرته المشهد السياسي، وكيف أسهم الأستاذ أحمد حامد لملس في استيعاب عدد من القيادات المحسوبة عليه، ولعب دور حلقة وصل مع الرئيس عيدروس الزبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي.
وكتب الجنيدي، في منشور له على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ، قائلاً: تفاجأ كثيرون بقرار الرئيس هادي تسليم السلطة، وكان لذلك أثر صادم على أنصاره والمقربين منه. لكن خلال فترة قصيرة، بدأت شخصيات بارزة من تلك النخب والقيادات تتوافد إلى ديوان الأستاذ أحمد حامد لملس.
ولفت الجنيدي قائلا : في البداية بدا الأمر مستغربًا لي لكن مع متابعة رسائل التطمين والدعوات الصادقة للتقارب وتعزيز قنوات التواصل التي كان يبعثها ابو محمد بينت ان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
