حقيقة سحب شارة القيادة من رياض محرز.. مصدر موثوق لموقع winwin يكشف الحقيقة كاملة.

أثارت أنباء متداولة، حول موضوع سحب شارة القيادة من رياض محرز في منتخب الجزائر خلال الساعات القليلة الماضية جدلاً ولغطًا واسعين في الجزائر، ووسط الجماهير والمتابعين، مخلفًا زوبعة من ردود الفعل الغريبة والقوية حول هذا الخبر، قبل أقل من شهرين على انطلاق مسابقة كأس العالم 2026.

وأوقعت قرعة مونديال 2026 المنتخب الجزائري في المجموعة العاشرة، إلى جانب منتخبات الأرجنتين (بطل العالم) والأردن والنمسا، حيث يدخل "محاربو الصحراء" المسابقة بهدف تسجيل إنجاز جديد، بعد أن وصلوا إلى الدور ثمن النهائي في آخر مشاركة لهم في مونديال البرازيل 2014.

نجم الأهلي السعودي يعد القائد التاريخي لـ"الخضر" منذ عام 2017 بشكل تدريجي، قبل أن يصبح الأمر قاعدة منذ عام 2019، حيث حمل شارة القيادة في حوالي 62 مباراة، ولم يتم تفضيل عليه أي لاعب عندما يبدأ مبارياته أساسيًا مع المنتخب، في حين تحول له شارة القيادة كلما دخل بديلاً، ما يبرز قيمته الفنية والقيادية داخل المنتخب الجزائري.

حقيقة سحب شارة القيادة من رياض محرز

أكد مصدر موثوق لـwinwin بأن سحب شارة القيادة من رياض محرز في منتخب الجزائر، كما تم تداوله اليوم الأربعاء على نطاق واسع من طرف بعض المصادر الإعلامية، خبر لا أساس له من الصحة، ولا يستند إلى أي مقاربة منطقية ولا معلومات واقعية بالنظر لعدة معطيات.

واستغرب ذات المصدر التطرق لملف شارة القيادة في المنتخب الجزائري في هذا الوقت بالذات، وبعيدًا عن أي قرائن مرتبطة شكلاً ومضمونًا بموضوع لم يكن محوريًا ولا مثار جدل منذ عدة سنوات في "الخضر"، بحكم أن قيادة محرز لم تكن محل نقاش ولا تشكيك، على عكس ما كان عليه الحال بخصوص استحقاقه الحفاظ على مكانته الأساسية في فترات معينة من مسيرته الدولية.

ومن المعروف أن ملف شارة القيادة في المنتخبات أو حتى الأندية، يتم حسمه من طرف المدربين في وقت مبكر وبطريقة الخيار المرتب، أي من خلال تعيين قائد أول ثم ثان ثم ثالث وهكذا دواليك، تحسبًا لأي طارئ أو معطيات تُغيب كل لاعب معني عن مواجهة محددة، وهو أسلوب يتم التعامل به أيضًا حتى في تحديد منفذي ركلات الجزاء.

مصدر winwin استغرب أيضًا الحديث عن هذه المسألة، في وقت لم يتم فيه تحديد القائمة الموسعة لكأس العالم 2026 ولا النهائية، كما أنه لا رياض محرز ولا غيره من اللاعبين ضمنوا مشاركتهم في المونديال المقبل 100%، خاصة في ظل كابوس الإصابة الذي يضرب "محاربي الصحراء" في الفترة الأخيرة.

ويعد محرز القائد الأول والرئيسي في منتخب الجزائر منذ سنوات، وحتى فلاديمير بيتكوفيتش لم يخرج عن هذه القاعدة، رغم الانتقادات التي وجهت له حول إصراره الدائم في الاعتماد على نجم مانشستر سيتي السابق، حتى مع تراجع مستوياته الفنية، وأكبر دليل على ثقة المدرب السويسري في نجم نادي الأهلي السعودي هو دعمه له خلال أول اجتماع بين الرجلين، فيما سمي بـ"صلح جدة"، عندما أعاده إلى المنتخب بعد غيابه عن معسكرين عقب رحيل جمال بلماضي.

وكان بطل أفريقيا لعام 2019 أعلن منذ أشهر بأن كأس العالم 2026 ستكون آخر محطة له مع منتخب الجزائر، قبل إعلان اعتزاله اللعب الدولي، وهو ما يعني بأن رياض محرز يبحث عن الخروج من الباب الكبير، تقديرًا لمسيرته الذهبية مع "محاربي الصحراء"، ما يجعل مسألة سحب شارة القيادة منه في الأمتار الأخيرة من مسيرته الدولية تقليلاً من شأنه، وممارسة غير لائقة، لا يمكن لبيتكوفيتش ولا للاتحاد الجزائري لكرة القدم ولا للجماهير والمراقبين تقبلها.

وأكد مصدر winwin بأن قضية شارة القيادة في منتخب الجزائر محسومة لدى بيتكوفيتش، وترتيب القادة واضح تمامًا، حيث يعد رياض محرز قائدًا أولاً وعيسى ماندي قائدًا ثانيًا وإسماعيل بن ناصر في المركز الثالث، ويليه كل من بغداد بونجاح ورامي بن سبعيني.

وأشار ذات المصدر إلى أن حسم هذا الملف بكل تفاصيله سيكون خلال المعسكر الإعدادي لكأس العالم 2026، كإجراء معروف وحاسم لدى كل المنتخبات، قبل دخول غمار الدورات المغلقة.


هذا المحتوى مقدم من winwin

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من winwin

منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
موقع بطولات منذ 15 ساعة
كورة بريك منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ ساعة
موقع بطولات منذ 10 ساعات
موقع بطولات منذ 14 ساعة
موقع بطولات منذ 17 ساعة
إرم سبورت منذ 3 ساعات
يلاكورة منذ 5 ساعات