- وقود الطائرات المصدر من الكويت والبحرين محاصر بسبب إغلاق هرمز
- أميركا تتصدر وجهات وقود الطائرات الخليجي رغم أزمة الشحن العالمية
- 800 غالون وقود تحرقها الطائرة التجارية ذات الممر الواحد في الساعة
- 74 في المئة ارتفاعاً بأسعار تذاكر اللحظات الأخيرة للكاريبي و21 في المئة إلى هاواي
- الشركات خططت مساراتها وحددت أسعار تذاكرها لأشهر مقبلة
- 20 في المئة من إمدادات الطائرات المنقولة بحراً العام الماضي مرت عبر هرمز أفاد موقع «سي إن إن» في تقرير له بأن التوقعات القاتمة لموسم السفر الصيفي قد تتجاوز مجرد تقديرات أولية؛ حيث حذر من أن الأوضاع تتجه لمزيد من التعقيد، موضحاً أنه «إذا كنت تعتقد أن موسم السفر الصيفي يبدو سيئاً بالفعل، فعليك أن تستعد للأسوأ؛ فقد يزداد الوضع قتامة».
ووفقاً للتقرير، فإلى جانب الارتفاع الملحوظ في أسعار التذاكر والرسوم الناجمة عن تداعيات الحرب في إيران، تواجه شركات الطيران في أوروبا وآسيا، والتي يعتمد قطاع عريض منها على وقود الطائرات المستورد، أزمة نقص محتمل في الإمدادات، مشيراً إلى أن هذا العجز يرفع بشكل كبير احتمالات إلغاء الرحلات الجوية واضطرار الشركات إلى تقليص جداولها الزمنية بشكل غير مسبوق.
ورغم أن الولايات المتحدة ليست في خطر مباشر في ما يتعلق بنفاد الوقود، إلا أن النقص العالمي يؤدي إلى قفزة في أسعار المحروقات بالنسبة للناقلات الأميركية. وبناءً عليه، بدأت هذه الشركات تقليص التذاكر منخفضة التكلفة والرحلات الأقل ربحية، وهي خطوة يرجح أن ترفع أسعار التذاكر على المسافرين الأميركيين، لاسيما خلال أشهر الصيف.
تحديد الأسعار
وحتى لو توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم، فإن «الفأس وقعت في الرأس» بالنسبة لموسم الصيف؛ إذ تقوم شركات الطيران بتخطيط مساراتها وتحديد أسعار تذاكرها لأشهر مقبلة عدة.
وعلى سبيل المثال، خفضت شركة «يونايتد آيرلاينز» جدولها المخطط له مسبقاً بنحو 5 في المئة الأشهر الـ المقبلة، ومن المرجح ألا تشهد شركات الطيران، ولا مسافروها، أي انفراجة إلا في وقت متقدم من الصيف، هذا إن حدثت أصلاً؛ وذلك لأن استئناف الإمدادات الطبيعية من النفط ووقود الطائرات سيستغرق شهوراً.
وفي هذا الصدد، قال كبير المحللين الأميركيين في شركة «كبلر» للاستشارات الطاقية مات سميث: «سيستغرق الأمر حتى يوليو على الأقل، وحتى هذا التقدير قد يكون متفائلاً في هذه المرحلة».
ضغوط التكاليف
ويُعد الوقود ثاني أكبر تكلفة لشركات الطيران بعد العمالة مباشرة. وتحرق الطائرة التجارية ذات الممر الواحد قرابة 800 غالون من الوقود في الساعة، بينما تستهلك الطائرات ذات الهيكل العريض كميات أكبر بكثير.
وأنفقت أكبر 4 شركات طيران أميركية هي: «يونايتد»، و«أمريكان»، و«دلتا»، و«ساوث ويست»، ما متوسطه 100 مليون دولار يومياً على الوقود العام الماضي، بيد أن هذه التكاليف ارتفعت بشكل كبير منذ اندلاع الحرب. وصرحت شركة «دلتا» الأسبوع الماضي أنها قد تنفق ملياري دولار إضافية على الوقود هذا العام، رغم امتلاكها لمصفاة تكرير خاصة بها. كما أبلغ الرئيس التنفيذي لشركة «يونايتد» سكوت كيربي، الموظفين في مارس أن الشركة قد تنفق 11 مليار دولار إضافية على الوقود هذا العام إذا استمرت الأوضاع على حالها.
ووفقاً لبيانات «دويتشه بنك»، ارتفعت أسعار التذاكر المحجوزة في اللحظات الأخيرة «Walk-up fares» إلى الوجهات السياحية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
