بروكسل - خاص - "السياسة" أكدت الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي أن المساعي نحو السلام لا يمكن فصلها عن وقف الإعدامات وحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره، وخلال مؤتمر سياسي وحقوقي بارز في البرلمان الأوروبي ببروكسل أمس، عقد بعنوان "إيران: خطوة عملية لوقف الإعدامات أين يقف الاتحاد الأوروبي؟" وبمشاركة عدد كبير من النواب الأوروبيين ومساعديهم وشخصيات سياسية من دول أوروبية عدة، شددت رجوي على أن المعركة الحاسمة في مصير إيران تدور بين الشعب الإيراني والدكتاتورية الدينية، معتبرة أن ما يجري داخل البلاد لم يعد مجرد أزمة حقوقية بل بات صراعاً مفتوحاً على مستقبل إيران، وقالت إن النظام أعدم خلال شهر واحد 16 سجيناً سياسياً، بينهم ثمانية من أعضاء منظمة "مجاهدي خلق" والباقون من شباب الانتفاضة، معتبرة أن هذه الإعدامات تعكس خشية السلطة من تجدد الاحتجاجات الشعبية، ودعت إلى أن يكون وقف الإعدامات شرطاً أساسياً في أي تفاهم دولي مع طهران، مشددة على أن السلام الدائم لا يمكن أن يتحقق من خلال صفقات سياسية تتجاهل إرادة الشعب الإيراني وحقوقه الأساسية، كما أعادت رجوي التذكير بإعلان الحكومة المؤقتة في 28 فبراير الماضي، بوصفها إطاراً انتقالياً لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني وتنظيم انتخابات حرة خلال ستة أشهر من سقوط النظام، استناداً إلى خطة النقاط العشر التي تنص على إقامة جمهورية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
