يعد استاد القاهرة واحداً من أبرز الصروح الرياضية في مصر وإفريقيا، إذ تحول من حلم وطني مطروح إلى مشروع واقعي بدأت أعمال تنفيذه عام 1958.
قصة إنشاء استاد القاهرة ولكن تعود البدايات الأولى للفكرة إلى ثلاثينيات القرن الماضي، حين طرح محمد طاهر باشا رئيس اللجنة الأولمبية المصرية في ذلك الوقت وعضو اللجنة التنفيذية الأولمبية الدولية، مشروع إنشاء استاد دولي في القاهرة.
واستعان طاهر باشا بالمهندس الألماني فيرنر مارش مصمم استاد برلين، لوضع تصور هندسي للمشروع على أرض مملوكة لوزارة الأوقاف قرب نادي الزمالك،
إلا أن المشروع تعثر أكثر من مرة قبل أن يعاد إحياؤه بقرار سياسي حاسم في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، ليقام الاستاد في مدينة نصر شمال شرق القاهرة بتكلفة بلغت نحو 3 ملايين جنيه، ليصبح بعد افتتاحه أكبر استاد في إفريقيا والشرق الأوسط.
حفل افتتاح ستاد الرعب وبعد عامين فقط، وتحديداً في الذكرى الثامنة لثورة 23 يوليو 1960، تم الافتتاح الرسمي للاستاد بحضور الرئيس جمال عبد الناصر ورئيس السودان إبراهيم عبود في حدث حمل أبعاد رياضية وسياسية في آن واحد.
خطاب الرئيس جمال عبد الناصر في افتتاح استاد القاهرة الدولي عام 1960 أيها المواطنون، بسم الله نفتتح جميعاً هذا الملعب، ونشعر بالحمد في عيد الثورة الثامن، الحمد لله الذي أعاننا على أن نسير في طريقنا لنبني هذا البلد كما نريد، الحمد لله الذي أعاننا على أن ننتصر على أعداء الوطن مهما كانت قوتهم، ومهما كانت أهدافهم، ومهما كانت جيوشهم، الحمد لله الذي أعاننا في كفاحنا من أجل بناء بلدنا، ومكننا من الفرصة التي نجتمع فيها اليوم لنحتفل جميعاً بهذا العمل الكبير.
أيها المواطنون، حتى نجتمع اليوم في هذا المكان ونحتفل بهذا العمل الكبير، مررنا بالكثير من الصعاب، ومررنا بالكثير من العقبات، واستشهد من أبناء الوطن من استشهد، وسفك الدم العربي من أجل حرية الوطن ومن أجل بقائه، ومن أجل أن يستطيع كل فرد منكم أن يحضر اليوم إلى هذا المكان ويحتفل بافتتاحه، ومن أجل أن نجتمع جميعًا ونحتفل بعيد الثورة الثامن.
ففي هذه السنوات الثمان، استطعنا أن نحافظ على استقلالنا بعد أن انتزعناه انتزاعاً، واستطعنا أن نطرد المغتصب ونطرد الاحتلال، واستطعنا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
