بثبات الواثق وخبرة السنين، خطف الجزائري نور الدين بن زكري، المدير الفني لفريق الشباب، الأضواء خلال المؤتمر الصحافي لموقعة نهائي دوري أبطال الخليج للأندية، محولاً الضغوط من أكتاف لاعبيه إلى ملعب الخصم، بعد سلسلة من التصريحات النارية التي عكست جاهزية الليوث البدنية والذهنية لصدام الريان القطري.
لم يكتفِ بن زكري بالحديث عن التحضيرات الفنية، بل ركز في خطابه على الجانب الذهني الذي يراه المفتاح الأول لحسم اللقب، وأوضح المدرب الجزائري أن احترام الريان واجب نظراً لتاريخه وقوته، لكنه استدرك قائلاً: «سندخل اللقاء بعقلية الانتصار فقط».
تحدي المدرجات.. النهائي الرابع في الحسبان في قراءة ذكية منه لامتصاص حماس جماهير «الرهيب» المتوقع حضورها بكثافة في استاد أحمد بن علي، قلل بن زكري من تأثير اللعب خارج القواعد، مستنداً إلى سجلّه الشخصي الحافل، مشيراً إلى أنه سبق وحقق 3 ألقاب في نهائيات مختلفة، مما يمنحه الهدوء اللازم لإدارة المباراة.
أكد بن زكري أن الشباب يمتلك المناعة الكافية ضد الضجيج الجماهيري، وأن التركيز سينصب فقط على ما يحدث داخل المستطيل الأخضر.
منعطف زاخو.. نقطة التحول في شخصية الليوث ألمح بن زكري إلى أن الصعوبات التي واجهها الشباب في نصف النهائي أمام زاخو العراقي، والفوز المثير بركلات الترجيح، ساهمت في صقل شخصية الفريق، وأن هذا العبور الدراماتيكي من عنق الزجاجة منحه اليقين بأن فريقه قادر على التعامل مع كافة سيناريوهات المباراة النهائية، مهما بلغت تعقيداتها.
طموح اللقب تحت مظلة اتحاد القدم الخليجي يسعى بن زكري من خلال مواجهة الخميس إلى كتابة سطر جديد في تاريخ نادي الشباب الإقليمي، مؤكداً أن هدفه هو العودة إلى الرياض بالكأس الثانية تحت المظلة الجديدة للاتحاد الخليجي لكرة القدم، ليرسخ مكانة الليوث كأحد أعمدة الكرة العربية والخليجية.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك
