خالد أحمد الصالح يكتب | ليبراليو الخليج... بين الهوية والانفتاح

يثير النقاش حول الليبرالية في الخليج جملة من الأسئلة التي لا تزال تبحث عن إجابات هادئة، بعيداً عن الاستقطاب؛ فمنذ عقود، سعى عدد من الليبراليين الخليجيين إلى تأكيد حضورهم في المشهد الثقافي العربي، والتأكيد على أن الخليج ليس مجرد اقتصاد نفطي، بل فضاء يحمل مساهمة فكرية وثقافية تستحق الاعتراف.

وقد كان هذا السعي مفهوماً في سياقه التاريخي؛ إذ نشأت فجوة معرفية وإعلامية بين المشرق العربي والخليج، دفعت بعض الليبراليين إلى محاولة ردمها عبر خطاب يوازن بين الانتماء المحلي والانفتاح على التيارات الفكرية الحديثة.

غير أن هذا المسار لم يخلُ من إشكاليات؛ فبعض الطروحات وقعت في حالة من التردد بين مرجعيتين: مرجعية ثقافية محلية ذات جذور دينية واجتماعية عميقة، وأخرى مُستمدة من تجارب فكرية غربية أو عربية مختلفة السياق. وفي هذه المساحة الرمادية، نشأت أسئلة مشروعة حول مدى الانسجام بين الخطاب والمجتمع.

المشكلة هنا ليست في الانفتاح ذاته، ولا في تبنّي أفكار جديدة، بل في كيفية مواءمتها مع البيئة المحلية دون افتعال قطيعة معها أو استرضاء خارجها، فالثقافة الحية لا تقوم على الاستجداء، بل على التفاعل الإيجابي، القادر على الأخذ والعطاء في آنٍ واحد.

لقد عُرفت مجتمعات الخليج تاريخياً بقدرتها على التكيّف دون أن تفقد جوهرها؛ فهي مجتمعات احتضنت الدين، وشاركت في حركة التجارة والثقافة، وأسهمت بدرجات متفاوتة في التواصل مع العالم، وحين تبدّلت الأحوال.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 11 دقيقة
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ 10 دقائق
منذ ساعتين
منذ 10 دقائق
صحيفة الوطن الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 17 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 40 دقيقة
صحيفة الراي منذ 17 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 12 ساعة
صحيفة الراي منذ 46 دقيقة