يتسبب التهاب المعدة والأمعاء عادة بوجود بكتيريا أو فيروس أو مواد كيميائية. يصيب معظم الأشخاص عند مخالطة شخص مصاب أو عند تناول طعام أو ماء ملوث. غالباً ما يتعافى الشخص من الالتهاب إذا كان يتمتع بصحة جيدة، إلا أن هذه الحالة قد تكون مميتة للرضع وكبار السن ولمن يعانون ضعفًا في جهاز المناعة.
وعلى الرغم من أن معظم الحالات تتحسن مع الصحة الجيدة، إلا أن الالتهاب قد يهدد الرضّع وكبار السن والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة. تبقى الوقاية والتعامل المبكر من عوامل الحد من المضاعفات. كما أن اتباع إجراءات النظافة وسلامة الغذاء يساهم في تقليل المخاطر والمضاعفات المرضية.
علامات التحذير من الالتهاب قد يظهر الإرهاق الشديد والضعف والدوار كأول علامات المشكلة. يفقد الجسم السوائل والأملاح الأساسية مع القيء أو الإسهال فيرتفع الإجهاد على الجهاز المناعي. عندما يعجز الجسم عن التعويض، يشعر المريض بضعف شديد يمنعه من الوقوف لفترة. قد يلاحظ المريض صعوبة في أداء المهام اليومية بسبب تدهور حالته.
وتظهر حمى خفيفة أو قشعريرة متقطعة. يرفع الجسم الحرارة كآلية دفاع ضد الجراثيم، وهو أمر شائع في هذه الحالات. وتستمر الحمى أحياناً عندما تستمر الإصابة ويتفاقم الوضع، وتدفع إلى القلق إذا تجاوزت درجاتها 39 درجة مئوية أو استمرت أكثر من يومين.
قد يظهران بسبب الإجهاد أو الجفاف، ولكنهما قد ينشآن أيضاً بسبب التهاب المعدة. مع فقدان السوائل الناتج عن القيء والإسهال، قد ينخفض ضغط الدم قليلًا فيشعر الشخص بالدوار أو الإغماء عند الوقوف. قد يصاحب ذلك صداع مستمر وآلام جسدية منتظمة. تكون هذه العلامات أكثر وضوحًا عندما لا يعوض الشخص سوائله بشكل كافٍ.
يصبح لون البول داكنًا عندما يقل الترطيب في الجسم ويرتفع مستوى تركيز الفضلات. يحتاج الجسم إلى كمية كافية من الماء لإخراج الفضلات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز - فنون
