في طرح يتجاوز سيناريوهات هوليود المألوفة، يقدم العالم والكاتب جريجوري ستوك في كتابه الجديد «جيل الذكاء الاصطناعي وتحول الكائن البشري»، رؤية مرعبة ومختلفة تمامًا حول نهاية البشرية المحتملة على يد الذكاء الاصطناعي الفائق.
تعتمد هذه الرؤية على فكرة الخضوع البشري الطوعي للآلة، وصولًا إلى الانهيار الحضاري التام متجنبةً أي مواجهة عسكرية أو صراع مسلح.
الخدم المثاليون طواعيةً ويرى ستوك أن الذكاء الاصطناعي المستقبلي يستغني تمامًا عن الحاجة لاستعبادنا بالقوة، لأننا نلعب هذا الدور طواعية وبكفاءة منقطعة النظير.
وتُنفق الدول تريليونات الدولارات ويسهر ألمع المهندسين ليلًا ونهارًا لبناء خوادم عملاقة، وتوسيع شبكات الطاقة، واستخراج المعادن الأرضية النادرة.
نحن نبني البنية التحتية المادية التي تحتاجها هذه الكيانات الرقمية لتصبح أقوى وأكثر ذكاءً، معتقدين طوال الوقت أننا نفعل ذلك لخدمة رفاهيتنا الخاصة وتعزيز قدراتنا.
سيناريو «الانطفاء العظيم» وبافتراض أن هذا الذكاء الفائق الخالي من المشاعر قرر في المستقبل التخلص من البشرية، فإنه سيتجنب الحروب المباشرة كليًا.
وتعتمد خطته الاستراتيجية ببساطة على الانتظار لعقود حتى تندمج التقنية في كل تفصيل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
