واشنطن ـ طهران: هدنة مؤقتة في صراع مفتوح

واشنطن ـ طهران: هدنة مؤقتة في صراع مفتوح

الكاتب محمد البغدادي

ليس الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران حدثاً عادياً في سياق السياسة الدولية، بل هو محاولة لإدارة واحدة من أكثر الأزمات تعقيداً في الشرق الأوسط. فالعلاقة بين الطرفين لم تكن منذ قيام الثورة الإيرانية سوى سلسلة من المواجهات السياسية والاقتصادية والأمنية، تتراوح بين العقوبات القاسية والتوتر العسكري غير المباشر. لذلك فإن أي اتفاق جديد لا يعني بالضرورة نهاية الصراع، بل قد يمثل مرحلة من إعادة تنظيمه.

الولايات المتحدة تنظر إلى الاتفاق بوصفه أداة لاحتواء البرنامج النووي الإيراني ومنع تحوله إلى عنصر تفجير استراتيجي في المنطقة، خصوصاً بعد التجربة التي شهدها العالم مع الاتفاق النووي الإيراني عام 2015. يومها اعتُبر الاتفاق إنجازاً دبلوماسياً كبيراً، لكنه سرعان ما تعرض لهزة عميقة عندما انسحبت منه واشنطن في عهد دونالد ترامب، ما أعاد الأزمة إلى نقطة الصفر تقريباً.

أما إيران فتتعامل مع أي اتفاق من زاوية مختلفة. فالأولوية بالنسبة لطهران ليست فقط الملف النووي، بل رفع العقوبات الاقتصادية التي أثقلت اقتصادها وأثرت في قدرتها على الحركة الإقليمية. ومن هنا تسعى القيادة الإيرانية إلى تحقيق معادلة دقيقة: الحفاظ على عناصر قوتها الاستراتيجية، مع فتح نافذة اقتصادية تخفف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 56 دقيقة
وكالة الحدث العراقية منذ 6 ساعات
قناة السومرية منذ 18 ساعة
وكالة الحدث العراقية منذ 7 ساعات
قناة الرابعة منذ 20 ساعة
قناة السومرية منذ 17 ساعة
قناة السومرية منذ 13 ساعة
وكالة الحدث العراقية منذ 6 ساعات
وكالة الحدث العراقية منذ ساعتين