تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة الحاج "أبو وحيد" وهو يجلس على الرصيف
بقلب مؤمن ودموع صامتة، نعى الحاج "أبو وحيد" نجله البطل جهاد أبو نعيم، الذي ارتقى شهيدا برصاص المستوطنين أثناء ذوده عن ثرى قريته "المغير" شرق مدينة رام الله.
وجسدت صورة الأب وهو يحتضن رأس نجله المسجى معاني الثبات والفداء التي تعيشها العائلة الفلسطينية يوميا.
تعجلت الرحيل.. قصة شهيد انتظر طفلته 15 عاما وآثر الكرامة حملت كلمات الأب المفجوع غصة لا تنتهي؛ حيث كشف أن الشهيد جهاد كان ينتظر مولودته الأولى بعد 15 عاما من الانتظار والصبر.
وبحسرة ممزوجة بالفخر، قال الأب: "بقي شهر واحد لترى ابنتك.. لكنك اخترت أن تورثها الكرامة قبل أن تلقاها".
لقد تعجل جهاد الرحيل ليكون شفيعا لأهله، تاركا جرحا عميقا في قلوب محبيه وأبناء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
