افتتاحية الخليج.. مفاوضات غير متكافئة #صحيفة_الخليج

قبل 43 عاماً جرّب لبنان المفاوضات المباشرة مع إسرائيل بوساطة أمريكية، بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان ومحاصرة بيروت، وتم فيها توقيع اتفاق 17 أيار/مايو 1983الذي منح إسرائيل اعترافاً رسمياً لبنانياً، وانتهاء حالة الحرب، وأعطاها منطقة أمنية وفق رسم خطوط معينة (ألف وباء)، يخضع فيها وجود الجيش اللبناني، لترتيبات معينة مثل تحديد عديده ونوع الأسلحة التي له حق امتلاكها، ومنع تسيير رحلات جوية لبنانية فوق المنطقة الأمنية إلا بعد إشعار مسبق، ودمج «جيش لبنان الجنوبي» بقيادة سعد حداد المتعاون مع إسرائيل بالجيش اللبناني.

لكن هذا الاتفاق الذي فرض على لبنان في ظل الاحتلال، وفي ظروف غير متكافئة بين الطرفين كما هو الوضع الحالي، لم يصمد، وألغته الحكومة اللبنانية ومجلس النواب بعد حوالي عام تحت ضغط الرفض الشعبي.

يتكرر المشهد الآن في المفاوضات المباشرة في واشنطن بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي وبرعاية أمريكية أيضاً، فيما تحتل القوات الإسرائيلية أجزاء من جنوب لبنان وتواصل اعتداءاتها على البلدات والقرى الجنوبية، كما تقوم بعمليات تفجير واسعة لمنازل قرى حدودية، ومنع سكان أكثر من 60 قرية من العودة إليها على الرغم من قرار وقف إطلاق النار يوم 16 إبريل/نيسان الحالي.

يدخل لبنان المفاوضات هذه المرة أيضاً في ظل احتلال لأجزاء من أراضيه، وعدم تكافؤ في القدرات السياسية والعسكرية، باعتبار أن الوسيط الأمريكي لن يكون إلى جانب لبنان، ولن يأخذ بمواقفه، بل سيكون إلى جانب إسرائيل، أي أن الرهان على واشنطن بأن تكون.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
موقع 24 الرياضي منذ ساعة
برق الإمارات منذ 19 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ ساعتين
الشارقة للأخبار منذ 20 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 18 ساعة
الإمارات نيوز منذ 6 ساعات
برق الإمارات منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات