فهم التنويم الإيحائي الطبي.. بين تصحيح المفاهيم والعلاج النفسي جو 24 :
أفادت عالمة النفس أولغا غيلمان أن التنويم الإيحائي يساعد على تخفيف التوتر في الجسم، موضحة كيف يمكن لهذا العلاج أن يساهم في تقليل القلق المزمن والحد من ردود الفعل السلبية التلقائية.
ووفقا للخبيرة، تُعد هذه الطريقة مناسبة بشكل خاص لاضطرابات القلق، ونوبات الهلع، والأعراض النفسية والجسدية، والتوتر المزمن، والأنماط السلوكية المتكررة في الحياة.
وتؤكد غيلمان وجود فرق جوهري بين التنويم الإيحائي المسرحي والتنويم الإيحائي الطبي.
وتقول: "في التنويم الإيحائي المسرحي يكون الهدف عرضًا وإيحاءً، أما في العلاج فنحن نعمل على التجربة الداخلية لتخفيف التوتر المتراكم في الجسم على مدى سنوات، بل لعقود أحيانًا".
وتوضح آلية العمل قائلة إن المعالج يساعد الشخص على التفاعل مع المشكلة بدلا من تجنبها، ما يتيح إعادة معالجة التجربة غير المكتملة واتخاذ استجابة جديدة، هذه المرة على مستوى اللاوعي.
وتضيف: "الأهم هو أن معالجة السبب الجذري تغيّر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
