يثير استخدام محسنات زيت المحرك جدلاً واسعًا بين مالكي السيارات، خاصة مع الوعود التي تروج لها الشركات المصنعة بشأن تحسين الأداء، تقليل استهلاك الوقود، وإطالة عمر المحرك. وبين هذه الادعاءات، يظل السؤال الأهم: هل تمثل هذه الإضافات استثمارًا فعليًا أم مجرد وسيلة تسويقية؟.
في هذا السياق، أوضح المهندس محمد حسين، الخبير في ميكانيكا السيارات لـ«الأهرام أوتو»، أن ما يُشاع حول قدرة محسنات الزيت على تقليل استهلاك الوقود عبر خفض الاحتكاك "غير دقيق"، مشيرًا إلى أن هذا التأثير إن وُجد يظل محدودًا للغاية وغير ملموس عمليًا. وأضاف أن استهلاك الوقود يعتمد بشكل رئيسي على عوامل أخرى، أبرزها كفاءة البخاخات، نظافة الفلاتر، وضبط أداء المحرك، وليس على نوع الإضافات المستخدمة.
أما فيما يتعلق بدورها في حماية مكونات المحرك، فأشار حسين إلى وجود "فائدة نسبية" لبعض هذه الإضافات، إذ يمكن أن تسهم في تقليل الرواسب ومقاومة التآكل، خاصة تحت ظروف التشغيل القاسية. لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الزيوت العالمية عالية الجودة تحتوي بالفعل على حزم متطورة من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
