الموضة العربية المحتشمة تنافس الأزياء الجريئة على منصات باريس

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)--  شهدت العاصمة الفرنسية باريس النسخة الحادية عشرة من أسبوع الموضة المحتشمة، حيث قدّم مصمّمون من الشرق الأوسط، وأوروبا، وآسيا، وأفريقيا والأميركيتين مجموعاتهم على مدى ثلاثة أيام داخل فندق "أوتيل لو ماروا" التاريخي. وتأتي هذه النسخة بعد محطات سابقة للحدث في إسطنبول، ولندن، ودبي، وأبوظبي والرياض، في خطوة تعكس ترسيخ حضور الموضة المحتشمة على منصات عالمية متزايدة التأثير.وشكّل الحدث مساحة لإعادة قراءة مفهوم الاحتشام بوصفه قوة فاعلة في صناعة الموضة، قادرة على إعادة رسم ملامح الأناقة المعاصرة وإعادة تعريف الفخامة برؤية أكثر عمقًا واتساعًا. كما برز حضور لافت لعلامات من الخليج العربي إلى جانب دور أزياء تركية، في مشهد عكس تنوّعًا مميّزا.  وصفت مصممة الأزياء القطرية، سارة المهندي، مشاركتها في أسبوع الموضة المحتشمة الباريسي بالاستثنائية والمُلهمة بكل المقاييس، معتبرةً أن الظهور في واحدة من أهم عواصم الموضة العالمية شكّل خطوة محورية لعلامتها. وأوضحت أن هذه المشاركة أتاحت لها فرصة تقديم الهوية الخليجية والعربية أمام جمهور دولي يقدّر الأزياء المحتشمة ويبحث عن التميّز.وأضافت في مقابلة مع موقع CNN بالعربية، أنّ المشاركة لم تكن مجرد عرض أزياء، بل رسالة تؤكد أنّ العباءة والتصميم المحتشم قادران على الحضور بقوة على المنصات العالمية بأسلوب راقٍ ومعاصر. وشرحت مؤسسة علامة "هندامي"  أنها اعتمدت في مجموعتها على مزيج يجمع بين التراث والحداثة، مع حرص واضح على أن يحمل كل تصميم هوية خاصة وقصّة مختلفة، مشيرة  إلى اعتمادها قصّات انسيابية تمنح المرأة حضورًا أنيقًا ومريحًا في الوقت ذاته، مع استلهام تفاصيل من البشت والعباءات التراثية، لكن بصياغة عصرية حديثة. كما لفتت إلى تنوّع القطع المعروضة، من بينها تصميم يعتمد على الرسم اليدوي ليعكس الجانب الفني والحرفي في العمل، وآخر بدرجات ترابية دافئة مستوحاة من ألوان الصحراء والبيئة العربية، إضافة إلى قطعة باللون البنفسجي مزينة بتطريز مغربي يعكس جمال الحرف التقليدية، وتصميم بنقشة منقطة مستوحاة من أنماط تراثية مع تطريز ذهبي أضفى لمسة فخامة معاصرة. أما لوحة الألوان، فتنوّعت بين الأسود الكلاسيكي، والدرجات الترابية، والبنفسجي، مع لمسات من الأبيض والذهبي.وفي ما يتعلق بالتوازن بين الابتكار والهوية الثقافية، أكدت المهندي أن الابتكار الحقيقي لا يعني التخلي عن الهوية، بل تطويرها وتقديمها بصيغة جديدة تناسب المرأة العصرية، مشددةً على أهمية الحفاظ على روح الاحتشام والوقار في التصاميم، مع إدخال عناصر حديثة في القصّات والأقمشة والتفاصيل، بهدف تقديم قطع تعكس الجذور الثقافية وتواكب في الوقت عينه متطلبات الحياة اليومية والمناسبات العالمية.الحداثة لا تعني التخلّي عن الاحتشام وضّحت المصمّمة الهندية شهنا حسين أنّ التوجّه الإبداعي لمجموعة Sukoon التي قدّمتها خلال أسبوع الموضة المحتشمة الباريسي، انطلق من تساؤل جوهري ظلّ يرافقها: ماذا يعني أن تصل المرأة أخيرًا إلى ذاتها؟وأشارت إلى أنّ المجموعة تروي هذا التحوّل عبر عشر إطلالات تمثّل فصول رحلة تمتد من الجذور الموروثة إلى الهوية الفردية المستقلة، حيث لم تكن التفاصيل البصرية مجرّد عناصر جمالية، بل قرارات عاطفية تحمل دلالات عميقة. ولفتت في مقابلة مع موقع CNN بالعربية إلى أنّ اعتماد الرمال على منصة العرض، والحركة البطيئة، وحتى لحظة إزالة غطاء الرأس المرصّع في الختام، لم تكن مجرّد عناصر إخراجية، بل اختيارات مدروسة تعبّر عن الإحساس قبل الشكل. وأضافت أنّ اسم المجموعة يعني "السكون" باللغة العربية، شعور أرادت أن يعيشه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية

منذ 4 ساعات
منذ 49 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
سي ان ان بالعربية منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 16 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 20 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 5 ساعات