طرح الكاتب والباحث السياسي علي العسلي قراءة تحليلية معمّقة حول مسار الأزمة اليمنية، معتبرًا أن جوهر الصراع لم يعد يقتصر على السيطرة الميدانية، بل تطوّر إلى صراع حول من يملك تعريف المسار السياسي وتحديد اتجاهه.
وأشار العسلي إلى أن اليمن، منذ انطلاق المبادرة الخليجية مرورًا بمؤتمر الحوار الوطني، ثم انقلاب الحوثيين وما تبعه من تدخل التحالف العربي، ظل عالقًا بين مشروع استعادة الدولة وواقع يعيد إنتاج الانقسام بأدوات أكثر تعقيدًا.
وأوضح أن المرحلة الراهنة تشهد تحولًا نوعيًا، حيث تتشكل مسارات متوازية لإدارة الصراع؛ إذ يجري في الرياض العمل على إعادة ترتيب الداخل من خلال ضبط المؤسسات وتوحيد التشكيلات العسكرية عبر لجنة عليا تقودها المملكة العربية السعودية، فيما تُدار في عمّان قنوات تفاوضية حساسة مع الحوثيين ضمن دور سعودي يتجاوز الوساطة إلى التأثير المباشر في العملية السياسية.
وبيّن أن هذا التوازي بين المسارين لا يعكس بالضرورة حالة ارتباك، بل يمثل نمطًا جديدًا لإدارة الصراع قائمًا على مزيج من أدوات القوة والتفاوض، في ظل غياب طاولة واحدة للحسم، مقابل تعدد منصات القرار.
ولفت إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
