قدّم المحلل السياسي وضاح الهنبلي قراءة تحليلية لطبيعة التحركات الإقليمية في الملف اليمني، مؤكدًا أن المملكة العربية السعودية تقود مسارين متوازيين في آن واحد، أحدهما في الشمال عبر قنوات التفاوض، والآخر في الجنوب عبر مسار سياسي منظم.
وأوضح الهنبلي أن المسار الشمالي يتمثل في الاجتماعات الجارية في عمّان مع جماعة الحوثي، بوصفهم الطرف المسيطر على الجغرافيا والسكان في مناطق الشمال، فيما يتجسد المسار الجنوبي في لقاءات الرياض التي تضم وفدًا جنوبيًا يمثل القوى والمكونات السياسية في الجنوب.
وأشار إلى أن خصوصية الدور السعودي تنبع من ارتباط أمنها القومي المباشر بجغرافيا اليمن شمالًا وجنوبًا، إضافة إلى تشابك المصالح الاستراتيجية والعلاقات التاريخية والقبلية، ما يجعلها أكثر حرصًا على إدارة جميع الملفات ضمن مسارات منفصلة تضمن الوصول إلى حلول مستقرة، بعيدًا عن أي تدخلات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
