ذكرى رحيل رياض القصبجي.. «الشاويش عطية» شكل دويتو فنيًا مع إسماعيل ياسين

تحل اليوم الخميس، الذكرى الـ63 لرحيل الفنان المصري رياض القصبجي، الذي توفي في مثل هذا اليوم عام 1963 عن عمر يناهز 59 عاماً، بعد مسيرة فنية حافلة جعلت منه أحد أبرز رموز الكوميديا في السينما المصرية.

ولد رياض محمود حسن القصبجي في 13 سبتمبر عام 1903 بمركز جرجا بمحافظة سوهاج في صعيد مصر. عمل في بداية حياته العملية كمساري بالسكة الحديد، وهو ما لم يمنعه من متابعة شغفه المبكر بالتمثيل، فالتحق بفرقة التمثيل الخاصة بالسكة الحديد وأصبح عضواً بارزاً فيها.

مسيرة فنية

انضم رياض القصبجي إلى العديد من الفرق المسرحية العريقة، منها فرقة الهواة، وفرقة أحمد الشامي، وفرقة علي الكسار، وفرقة جورج أبيض، ودولت أبيض، وأخيراً فرقة إسماعيل ياسين المسرحية. انتقل بعدها إلى السينما، حيث شارك في أكثر من مئة فيلم طوال مسيرته الفنية.

اشتهر القصبجي بأدواره الكوميدية، وخصوصاً شخصية "الشاويش عطية" في أفلام إسماعيل ياسين، التي ارتبطت في ذاكرة الجمهور ارتباطاً وثيقاً.

ومن أبرز أعماله السينمائية: "ريا وسكينة"، "إسماعيل ياسين في الجيش"، "إسماعيل ياسين في البوليس"، "إسماعيل ياسين في الأسطول"، "سلفني 3 جنيه"، "المعلم بلبل"، "بورسعيد"، "النمرود"، "المفتش العام"، بالإضافة إلى فيلمي "الأيدي السوداء" و"سر الدكتور إبراهيم" في ثلاثينيات القرن الماضي.

الحياة الشخصية

تزوج رياض القصبجي مرتين، وأنجب ولدين: الأول هو محمود رياض القصبجي، الذي اشتهر باسم فايق، من زوجته الأولى، والثاني هو فتحي رياض القصبجي من إحدى زوجاته الأخريات.

الحالة الصحية

تعرض رياض القصبجي لأزمة صحية حادة، حيث نقل إلى المستشفى ليكتشف الأطباء إصابته بشلل نصفي في الجانب الأيسر نتيجة ارتفاع ضغط الدم. لم يستطع مغادرة الفراش، كما عجز عن سداد مصروفات العلاج.

في أبريل عام 1962، كان المخرج حسن الإمام يقوم بتصوير فيلم "الخطايا" الذي ينتجه الفنان عبد الحليم حافظ. أرسل حسن الإمام إلى رياض القصبجي للقيام بدور في الفيلم، بعد أن سمع بأنه تماثل للشفاء من الشلل الذي أصابه وبدأ يمشي ويتحرك، فأراد المخرج أن يرفع من روحه المعنوية، وكان الدور مناسباً له.

نهاية درامية

بعد عام من تلك الواقعة، وتحديداً في 23 أبريل عام 1963، لفظ رياض القصبجي أنفاسه الأخيرة بعد أن قضى سهرة الوداع مع عائلته. لكن مأساته لم تنتهِ برحيله، إذ لم تجد أسرته ما يغطي تكاليف جنازته، وظل جسده مسجى في فراشه ينتظر من يسدد نفقات الدفن. تدخل المنتج جمال ليتبرع بجميع هذه التكاليف.

وهكذا كانت نهاية نجم الكوميديا الذي أضحك الجمهور طويلاً مع إسماعيل ياسين، درامية وحزينة، ليظل اسمه محفوراً في تاريخ السينما، ولا يمكن لأحد أن ينسى ضيق "الشاويش عطية" من إسماعيل ياسين على مدار تلك الأفلام.


هذا المحتوى مقدم من مستقبل وطن نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مستقبل وطن نيوز

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 12 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ 8 ساعات
بوابة الأهرام منذ 8 ساعات
موقع صدى البلد منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ 4 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 14 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 12 ساعة