أكدت غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات المصرية أن تطوير الصناعات المغذية يمثل الركيزة الأساسية لنجاح إستراتيجية مصر في التحول من تجميع السيارات إلى التصنيع المتكامل، مشددة على أهمية بناء قاعدة صناعية قوية قادرة على دعم سلاسل التوريد المحلية وزيادة نسبة المكون المحلي.
جاء ذلك خلال مشاركة الغرفة في فعاليات المؤتمر العلمي الرابع عشر الذي نظمته جامعة عين شمس، بحضور المهندس عبد الصادق أحمد المستشار الفني للغرفة، والمهندس رأفت الخناجري عضو الغرفة ورئيس إحدى الشركات المتخصصة في الصناعات المغذية للسيارات، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والمتخصصين في قطاع السيارات.
وناقشت الجلسة ملامح استراتيجية الدولة لتعميق التصنيع المحلي، مع التركيز على توطين المكونات الحيوية مثل البطاريات والمحركات، خاصة في ظل التوجه العالمي نحو السيارات الكهربائية، وهو ما يعزز من القيمة المضافة للاقتصاد الوطني ويحد من الاعتماد على الواردات.
وأوضحت المناقشات أن الصناعات المغذية تمثل العمود الفقري لصناعة السيارات، حيث تم التأكيد على ضرورة تطوير الموردين المحليين ورفع كفاءتهم الفنية، إلى جانب تحقيق تكامل فعّال بين المصنعين والموردين، بما يدعم نمو القطاع ويزيد من تنافسيته.
كما استعرض المشاركون أبرز التحديات التي تواجه القطاع، والتي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
