ناصر الصرامي يكتب: «السلطة الدينية الخوارزمية»: حين يصبح مفتيك روبوتاً! للاطلاع على

مرجعيتك الدينية والطبية وحتى علاقاتك الحميمية أصبحت نموذجاً ذكياً في جيبك!

تذكر دائماً أن «الآلة» مرفوع عنها القلم!

في المسجد الحرام، أقدس بقعة على وجه الأرض-عندنا، يقف معتمر أو حاج أو زائر أمام شاشة روبوت ويسأله عن حكم شرعي.

الروبوت يُجيب فوراً.. بلا تردد.. بلا خشية.. بلا سابق معرفة.

هذا ليس مشهداً من خيال قادم، إنه أيها السيدات والسادة يحدث الآن.

بل ويحدث الآن في غرف النوم وعيادات الطب النفسي وقاعات المحاكم وأسرّة المرضى. في كل مكان يحتاج فيه الإنسان إجابة بعيدة أو قريبة، أو تلك التي لا يجرؤ على سؤالها أحد.

هنا والآن!

كانوا يذهبون إلى الحلقات والمساجد للسؤال والاستفتاء، ثم حلّت الكتب الثقيلة مرجعيةً جزئية، ثم جاء الراديو ليقدم برامج إفتاء واستفتاء تصل أبعد من محراب المسجد ومنبره، وبعدها أصبح التلفزيون أكثر جاذبية واستخداماً للحواس لمشاهدة المفتي والتواصل معه، لتليها مواقع إنترنتية وتطبيقات لا يُعرف أحياناً -أو في الغالب- من يقف خلفها!

وحالياً نماذج الذكاء الاصطناعي تمنحنا شيئاً مختلفاً تماماً.

روبوتات «منارة» نُشرت في المسجد الحرام لتُجيب الحجاج والمعتمرين بأكثر من 11 لغة، وتصل إلى 15 لغة بحسب بعض التحديثات. وإن عجزت عن الإجابة، تتصل بعالم شرعي عبر شاشة.

فيما ظهرت عشرات التطبيقات الإسلامية المتخصصة، مثل Ask AiDeen وSalam.chat، تُقدّم إجابات دينية بأسلوب يحاكي حكم العالم الشرعي. الظاهرة باتت تُعرف بـ«السلطة الدينية الخوارزمية».

مركز الإفتاء في أوزبكستان، وتحديداً إدارة المسلمين في أوزبكستان، أصدر بياناً رسمياً عام 2023 يُحذّر من استخدام ChatGPT للاستفتاء الديني، مؤكداً أنه «منتج تقني لا يستطيع تقديم إجابات دينية دقيقة وموثوقة».

وكذلك يفعل «بعض» رجال الدين الذين يجدون منافسة شرسة جداً مع «الخوارزميات الدينية»!

لكن الناس لا تنتظر، استعجال الإنسان لكل شيء يحثه بشدة على البحث الفوري عن جواب وبأسرع وقت يريح ضميره المنهك ويكفيه عناء البحث والذنب، أو هكذا يعتقد!

الدين والطب والجنس في جيبك!

الأسئلة التي لم يجرؤ أحد على سؤالها لطبيب أو شيخ أو حتى زوج، صارت تُكتب بسهولة تامة في خانة البحث أو حتى الأوامر الصوتية!

تشير بعض الاستطلاعات، مع الأخذ بالتباين في المنهجيات، إلى أن نحو ثلث المتزوجين قد يلجؤون للذكاء الاصطناعي قبل أن يتحدثوا مع شريك حياتهم عن مشاكلهم. و33% يشعرون أحياناً أن الآلة «تفهمهم أكثر من زوجهم».

أما بالنسبة للعلاقات الحميمية مع الذكاء الاصطناعي، فوفقاً لاستطلاع مركز بيو للأبحاث 2024، لا تتجاوز نسبة من تفاعلوا عاطفياً أو جنسياً مع رفيق رقمي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عكاظ

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 15 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 21 ساعة
صحيفة عاجل منذ 15 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 7 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 22 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 12 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 7 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 11 ساعة