"ستاندرد آند بورز": إغلاق مضيق "هرمز" يربك سلاسل الإمداد اللوجستية للمشاريع

يشير خبراء في قطاع الشحن والخدمات اللوجستية إلى أن الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز بسبب الحرب في الشرق الأوسط أحدث اضطرابًا كبيرًا في حركة التجارة العالمية، ومن المتوقع أن يترك آثارًا طويلة الأمد على أسواق الشحن، خصوصًا في قطاع البضائع الثقيلة ومشاريع البنية التحتية، حتى بعد انتهاء الصراع.

وتظهر البيانات - حسبما ذكرت مؤسسة "ستاندرد آند بورز" الأمريكية المتخصصة، في الخدمات المالية في بيان على وقعها الإلكتروني، اليوم /الخميس/ - أن حركة السفن عبر المضيق تراجعت بشكل حاد جدًا، وصلت إلى شبه توقف كامل خلال بعض الأيام، ما أدى إلى تحول الأزمة من مجرد ارتفاع في الأسعار إلى نقص فعلي في الوقود والسلع.

وتسبب الوضع في ارتباك كبير لسلاسل الإمداد، مع إلغاء شحنات وتأخير أخرى وإعادة توجيه مسارات النقل، في ظل ارتفاع تكاليف التأمين ورفض بعض الشركات العمل في مناطق النزاع.

كما أوضح مسؤولون في شركات لوجستية وطاقة أن الأزمة أثرت بشكل مباشر على تنفيذ المشاريع، حيث أصبحت جداول الشحن أكثر اضطرابًا، وارتفعت التكاليف بشكل ملحوظ.

وعلى الرغم من الأمر، إلا أنه لا تزال بعض الشركات قادرة على الاستمرار بفضل خطط احتياطية، لكنها تواجه صعوبات متزايدة في تنظيم العمليات وإدارة تدفق البضائع.

وفي ظل هذه التطورات، يتوقع خبراء أن تظل أسعار النفط مرتفعة على المدى القريب، مع احتمال تحسنها إذا انتهت الحرب سريعًا، إلا أن خطر التصعيد لا يزال قائمًا، لذلك ينصح العاملون في قطاع الشحن بالمرونة في التخطيط واستخدام طرق بديلة للنقل، مؤكدين أن القدرة على التكيف أصبحت ضرورية لتجاوز هذه الأزمة.


هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة دار الهلال

منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 13 ساعة
بوابة الأهرام منذ 8 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 12 ساعة
موقع صدى البلد منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن المصرية منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 12 ساعة