يقول نجوم وصنّاع الجزء الثاني من الفيلم الشهير «ذا ديفيل ويرز برادا»، خلال العرض الأول في لندن، إنه يعيد إحياء البريق والأناقة من الفيلم الأصلي، لكنه يقدم أيضاً نظرة كاشفة على التحولات في عالم وسائط ووسائل الإعلام بعد مرور أكثر من عقدين.
ويعود ديفيد فرانكل، مخرج الفيلم الأصلي للجزء الثاني مع كاتبة السيناريو ألين بروش ماكينا، كما تعود النجمتان آن هاثاواي، وميرل ستريب، مما يمنح الفيلم الجديد العناصر الأساسية الأيقونية للفيلم الأصلي.
وفي هذا الجزء تدور الأحداث بعد فصل آندي ساكس، التي تلعب دورها هاثاواي، من وظيفتها التي ركّزت على الصحافة الاستقصائية لتلتقي مجدداً بمن كانت رئيستها في العمل منذ 20 عاماً، وهي ميراندا بريستلي، رئيسة تحرير مجلة «رانواي» للموضة صاحبة الشخصية القوية والمهابة التي تجسّدها ستريب.
لكن بعد مرور كل تلك السنوات، تواجه المجلة التحديات التي يفرضها العصر الرقمي وأفول نجم وسائل الإعلام المطبوعة. وقالت ستريب من على السجادة الحمراء في العرض الأول للفيلم في لندن أمس الأربعاء: «يسلط الضوء نوعاً ما على كل البريق الخاطف والمتعة والموسيقى،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



