فهم الاختلاف بين التحاليل أوضح الأطباء أن وجود سكر تراكمي ضمن المعدل الطبيعي مع ارتفاع سكر الدم الصائم ليس خللاً في النتائج، بل نتيجة لاختلاف في ما يقيسه كل فحص. فعلى سبيل المثال، يقيس السكر التراكمي متوسط مستويات السكر خلال آخر 2 إلى 3 أشهر، بينما يعكس فحص السكر الصائم قراءة لحظية عند وقت الاختبار. وعلى هذا الأساس، لا يجوز الاعتماد على نتيجة واحدة لتقييم حالة السكر بشكل دقيق.
أسباب الاختلاف تشير المعاينات إلى وجود عدة عوامل قد تفسر هذا التباين. من أبرزها ظاهرة الفجر، وهي ارتفاع السكر صباحًا نتيجة إفراز هرمونات مثل الكورتيزول. كما أن قلة النوم أو التوتر قبل التحليل أو تناول وجبة متأخرة في الليل يمكن أن ترفع قراءة السكر الصائم مؤقتًا. وفي بعض الحالات، قد يؤثر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
