غزة تودع "عبد الجليل جنيد" قبل ساعات من عقد قرانه.
في مشهد يلخص قسوة الحياة تحت القصف في قطاع غزة، تحولت براقع الفرح إلى مآتم دامية، بعدما ارتقى الشاب عبد الجليل جنيد شهيدا جراء غارة إسرائيلية استهدفت منطقة جباليا شمالي القطاع.
وكان الشهيد يتهيأ لإتمام مراسم عقد قرانه الذي كان مقررا يوم الخميس، ليزفه ذووه بدلا من ذلك إلى مثواه الأخير، محولين براقع الزفاف إلى أكفان.
وبدلا من أن يوزع والد الشهيد بطاقات الدعوة للفرح، اضطر لإرسال رسالة اعتذار مفجوعة للأقارب والأصدقاء، جاء فيها: "نعتذر عن عقد القران.. فقد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
