حروب المسيّرات.. تحدٍ جديد يلاحق واشنطن في سباق التفوق الجوي

يتجه مستقبل القوة الجوية نحو تحوّل جذري تقوده المنصات ذاتية التشغيل، في وقت تشير فيه تقديرات إلى أن الولايات المتحدة، رغم امتلاكها أكبر قوة جوية في العالم، قد لا تكون في موقع الصدارة كما كان يُعتقد.

وهذا التحول لا يأتي من فراغ، بل من واقع ميداني فرضته الحروب الحديثة، حيث برزت الطائرات المسيّرة كعنصر حاسم أعاد تعريف موازين القوة.

هيمنة جوية

وفي قلب هذا التحول، أكد مات جورج، الرئيس التنفيذي لشركة "Merlin Labs"، خلال حديثه مع شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية، أن النزاعات الأخيرة، لا سيما في إيران وأوكرانيا، أظهرت بوضوح هيمنة المنصات الجوية الذاتية الصغيرة والمتوسطة.

وتشمل هذه المنصات الطائرات المسيّرة غير المأهولة، المستخدمة في الاستطلاع أو تنفيذ هجمات مباشرة، والتي تمتاز بتكلفتها المنخفضة وسرعة نشرها مقارنة بالأنظمة التقليدية، ما دفع الجيوش الغربية إلى إعادة النظر في أولويات إنفاقها الدفاعي.

وقال جورج: "الولايات المتحدة أدركت أنها ليست متأخرة بالضرورة، لكنها لا تمتلك التفوق الحاسم، وعليها الاستثمار بشكل أكبر في هذه القدرات"، مشيراً إلى أن الحروب الحديثة، خصوصاً في أوكرانيا، أصبحت نموذجاً لما وصفه بـ "حروب تقودها الطائرات المسيّرة".

وقد استخدمت كييف طائرات "Bayraktar TB2" التركية في المراحل الأولى من الحرب، فيما اعتمدت روسيا على طائرات "Shahed-136" الإيرانية، إضافة إلى طائرات "لانسيت" الخاصة بها.

وأشار جورج إلى أن الأنظمة العسكرية التقليدية، بما فيها الطائرات الكبيرة المأهولة، أصبحت أكثر عرضة للخطر، خاصة مع قدرة خصوم يستخدمون وسائل أرخص، بما في ذلك الذخائر منخفضة التكلفة والحرب الإلكترونية، على تهديدها بفعالية.

تحديات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع 24 الإخباري

منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 59 دقيقة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
برق الإمارات منذ 20 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة