"ترامب لا يحتاج إلى اتفاق للحصول على ما يريده من إيران"- مقال في واشنطن بوست

مصدر الصورة: BBC

في جولة عرض الصحف نسلّط الضوء على أبرز ما تناولته الصحف العالمية، بدءاً من صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، حيث يناقش مقال أن الولايات المتحدة، بقيادة ترامب، قد لا تكون بحاجة إلى اتفاق مع إيران لتحقيق أهدافها. وفي صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، يركز مقال على أن الطائرات المسيّرة والأسلحة منخفضة الكلفة غيّرت طبيعة الحروب. أما في صحيفة الغارديان البريطانية، فيتناول مقال أضرار الهواتف الذكية على طلاب المدارس وتأثيرها على السلوك.

نقرأ مقالاً للكاتب مارك أ. ثيسن في صحيفة "واشنطن بوست"، يفتتحه بالإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يُعدّ من "أبرز صانعي الصفقات"، لكنه يلفت إلى أن حتى أمهر المفاوضين يدركون أحياناً أن أفضل صفقة قد تكون عدم إبرام أي اتفاق. وبناءً على ذلك، يرى أن رفض إيران لشروطه قد يجعل هذا الخيار هو الأنسب.

يطرح المقال فكرة أن النظام الإيراني، الذي يصفه الكاتب بـ"المتصدع"، يعتقد خطأً أن ترامب أكثر رغبة في التوصل إلى اتفاق منه، ويشير إلى أن إيران تحاول إطالة أمد المفاوضات أملاً في تقليل فرص استئناف القتال، والاعتماد على الضغوط الداخلية في الولايات المتحدة التي قد تحدّ من احتمال العودة إلى الحرب.

ويذكر الكاتب أن تمديد وقف إطلاق النار ومنح طهران وقتاً لتقديم "اقتراح موحد" فُسّر في إيران على أنه مؤشر على رغبة أمريكية في تجنب التصعيد العسكري، وفق الكاتب.

ويؤكد ثيسن أن "إيران هي الطرف الأكثر حاجة إلى اتفاق"، في ظل ما تعرضت له من ضربات عسكرية متواصلة، إضافة إلى الحصار البحري الذي قيّد بشكل كبير تجارتها عبر الموانئ، بحسب تعبيره.

في المقابل، يدعو الكاتب ترامب إلى تبديد هذا التصور عبر منح إيران مهلة قصيرة لتقديم عرض جاد، مع التلويح باستئناف العمليات العسكرية في حال عدم الاستجابة، معتبراً أن الانقسام داخل النظام الإيراني يمكن استثماره عبر زيادة الضغط على الأطراف الرافضة للتسوية.

كما ينقل الكاتب عن مسؤول أمريكي سابق أن "معظم التجارة النفطية الإيرانية تمر عبر مضيق هرمز، ما يجعلها شديدة الحساسية لأي تعطيل، خاصة في ظل محدودية قدرات التخزين، وهو ما قد يدفع إيران إلى خفض الإنتاج إذا استمر الضغط"، بحسب المقال.

ويلفت الكاتب إلى أن تراجع الإنتاج والاستيراد سيؤدي أيضاً إلى نقص في الوقود داخلياً، وهو ما قد يفاقم الضغوط ويؤجج اضطرابات داخلية، على حد وصفه.

ويشير الكاتب إلى أن 51 في المئة من عائدات النفط يُخصص لتمويل القوات المسلحة الإيرانية، وبالتالي فإن استمرار الحصار قد يؤدي إلى أزمة في دفع رواتب الجيش والحرس الثوري.

ويرى الكاتب أن "النظام الإيراني لا يزال في وضع حرج لكنه لم يُهزم بعد، رغم أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية دمرت جزءاً كبيراً من قدراته الهجومية"، ويعتقد أن الولايات المتحدة كانت ستنهي الحملة لولا وقف إطلاق النار.

وبناء على ذلك، يدعو الكاتب إلى ممارسة ضغط عسكري واقتصادي إضافي في حال استمرار رفض إيران للشروط، عبر استكمال العمليات العسكرية، وتشديد الحصار، واستهداف القيادات المعارضة لأي اتفاق بالتعاون مع إسرائيل، بهدف تعزيز موقف التفاوض أو دفع النظام إلى الانهيار عبر ما وصفه "منح الشعب الإيراني الضوء الأخضر للإطاحة بالنظام الضعيف".

"قلب الطاولة على الطائرات المسيّرة الإيرانية" ويتناول مقال في صحيفة "وول ستريت جورنال" تأثير الطائرات المسيّرة والصواريخ منخفضة الكلفة في تغيير طبيعة الحروب، حيث باتت تمنح حتى الأطراف "الأضعف قدرة أكبر على التأثير في الصراع".

وتشير الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة بدأت تحقق تقدماً محدوداً في تطوير قدراتها المضادة للطائرات المسيّرة، في ظل الحاجة المتزايدة لمواجهة هذه التهديدات.

ويرى المقال أن البنتاغون يعاني من "بطء وإجراءات بيروقراطية معقدة في عمليات شراء السلاح، إلا أن الضغوط المرتبطة بالصراعات الحديثة دفعت إلى تسريع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 18 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 18 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 16 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 12 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 14 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 21 ساعة
قناة يورونيوز منذ 8 ساعات