60 محاولة استماع و3 أيام من الإلهام.. القصة الكاملة لولادة النشيد الوطني الإماراتي

جسّد النشيد الوطني الإماراتي "عيشي بلادي" منذ لحظة ميلاده قصة عشق للوطن، تلاحمت فيها الموسيقى مع الكلمة لترسم هوية دولة قوية أقسم أبناؤها على الإخلاص والعمل.

ولدت ألحان النشيد مع قيام الاتحاد عام 1971، وبعد مرور 15 عاماً وجدت الكلمات طريقها إلى الحناجر، في رحلة إبداعية استثنائية قادها المؤلف والشاعر الإماراتي عارف الشيخ.

البداية.. موسيقى بلا كلمات

بدأت الحكاية عام 1971، حين وضع الموسيقار المصري سعد عبد الوهاب اللحن الموسيقي للنشيد، ليُعزف في المحافل الرسمية كقطعة موسيقية خالدة.

تغيّر هذا المسار في عام 1986، عندما لاحظ أحمد حميد الطاير، وزير الدولة والمكلف بإدارة وزارة التربية والتعليم بالإنابة آنذاك، أن الطلاب في الطابور الصباحي يرفعون العلم في صمت تام. ومن هنا وُلدت الفكرة: "لا بد لهذا العلم من كلمات تُغنى".

تحدي الكتابة على إيقاع اللحن

وقع الاختيار حينها على الدكتور عارف الشيخ، الذي كان يعمل في الوزارة وله بصمات واضحة في الأناشيد المدرسية. وسُلّم شريطاً مسجلاً للحن الموسيقي، وأُعطي مهلة زمنية 3 أيام لإنجاز المهمة.

يصف الدكتور عارف تلك التجربة بأنها كانت الأصعب في مسيرته الأدبية، قائلاً: "أنا شاعر وأكتب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع 24 الإخباري

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
برق الإمارات منذ 4 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 17 ساعة
الإمارات نيوز منذ 12 ساعة
الشارقة 24 منذ 42 دقيقة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 35 دقيقة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة