أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة لا تركز على القطاع العقاري وحده، بل تعمل بالتوازي على تنمية قطاعات الصناعة والتجارة والتكنولوجيا، في إطار رؤية شاملة لدعم الاقتصاد الوطني.
وأوضح مدبولي، خلال مؤتمر صحفي عقب جولة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن الدولة تواصل افتتاح مصانع جديدة، إلى جانب جذب استثمارات في قطاع التكنولوجيا، مشيرًا إلى لقاءات جرت مؤخرًا مع شركات عالمية افتتحت مراكز تكنولوجية كبرى في مصر.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن القطاع العقاري يُعد أحد أعمدة التنمية، لارتباطه الوثيق بقطاعات حيوية مثل السياحة والصناعة والتجارة والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المشروعات الصناعية الكبرى تعتمد في مكوناتها بشكل جزئي على هذا القطاع.
وأشاد مدبولي بنشاط القطاع العقاري، موضحًا أن هناك دولًا عربية وعالمية تعتمد بشكل أساسي على التنمية العقارية، مضيفًا أن تميز مصر في هذا المجال يُعد أمرًا إيجابيًا كونه من القطاعات المستدامة.
وفي سياق متصل، لفت إلى أن الدولة نفذت مجمعات سكنية بديلة لأهالي سيناء، كتعويض عن الوحدات التي تضررت خلال السنوات الماضية، في إطار جهود إعادة الإعمار والتنمية الشاملة بالمنطقة.
كما أشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة تعاملت مع تداعيات التوترات الإقليمية، بما في ذلك الحرب الإيرانية، من خلال قرارات وسيناريوهات استباقية دعمت استقرار الاقتصاد، مؤكدًا أن مصر لا تزال صامدة في مواجهة هذه التحديات، وحظيت بإشادات من مؤسسات دولية.
وكشف مدبولي عن لقائه بالرئيس التنفيذي لشركة Valeo الفرنسية، المتخصصة في تكنولوجيا صناعة السيارات، موضحًا أن الشركة أنشأت مركزًا ضخمًا في مصر يُعد الأكبر عالميًا ضمن مراكزها، ويضم نحو 3 آلاف مهندس مصري، ما يعكس تنامي دور مصر كمركز إقليمي في الصناعات التكنولوجية المتقدمة.
هذا المحتوى مقدم من مستقبل وطن نيوز



