المجلس الانتقالي الجنوبي.. تجسيد مؤسسي لإرادة لا تقبل الانكسار

تخطت قضية شعب الجنوب في منعطفها الراهن، مرحلة "المطالب السياسية" لتتحول إلى عقيدة وجودية متجذرة في الوجدان الشعبي، مما يجعل من أي محاولة لتفكيك الجبهة الداخلية أو استهداف المجلس الانتقالي الجنوبي مغامرة فاشلة تفتقر للقراءة الواقعية للتوازنات على الأرض.

فمحاولات اختراق الصف الجنوبي تصطدم دائماً بحقيقة أن "الجبهة الجنوبية" ليست مجرد تحالف سياسي هش، بل هي نسيج عضوي تشكل في ميادين التحرير ومعارك التصدي للمشروع التوسعي.

تماسك هذه الجبهة يمثل حائط الصد الأول ضد الفوضى؛ فاستقرار الجنوب هو الضامن الوحيد لاستقرار المنطقة والملاحة الدولية. لذا، فإن العبث بهذا التماسك هو محاولة لخلخلة الأمن الإقليمي، وهو ما لن يسمح به الوعي الجمعي الجنوبي.

لم يكن بزوغ المجلس الانتقالي الجنوبي وليد صدفة سياسية، بل جاء كتتويج لسنوات من النضال المنظم. تكمن قوة المجلس في كونه المظلة المؤسسية التي نقلت الصوت الجنوبي من الاحتجاج إلى أروقة القرار الدولي.

يضاف إلى ذلك.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 13 ساعة
عدن تايم منذ 7 ساعات
عدن تايم منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة 4 مايو منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات