التوقيت الصيفي: كيف تحسّن جودة نومك مع تغيير الساعة؟

أعلنت الجهة التنظيمية المعنية بدء العمل بالتوقيت الصيفي لعام 2026 اعتباراً من يوم الجمعة 24 أبريل 2026. ويترتب على التغيير زيادة ساعات النهار خلال المساء الأول وربما يساهم في تحسين النشاط اليومي. كما يؤدي ذلك إلى تغيّر في النوم وإيقاع الجسم، ويستلزم تعلّم كيفية التعامل معه للحفاظ على جودة النوم. يهدف هذا التقرير إلى توضيح الإجراءات التي يمكن اتباعها لتقليل الآثار السلبية وتسهيل التكيّف.

تشير المصادر العلمية إلى أن الإيقاع اليومي يتحكم في مواعيد النوم والاستيقاظ استجابةً للضوء والظلام. عند تغيير الساعة فجأة، يفقد الجسم التوازن المعروف، فتصبح الاستجابة للنوم غير متوقعة ويشعر البعض بأنهم يستيقظون مبكراً. يمكن أن يظهر ذلك كأعراض بسيطة لدى بعض الأشخاص، ولكنه يزداد وضوحاً عند المصابين بالأرق أو اضطرابات النوم.

التكيف التدريجي مع التغيير يُفضل الاعتماد على خطة تدريجية لتعديل أوقات النوم بمقدار 15 دقيقة يومياً حتى يصل الجسم إلى التوقيت الجديد. يقلل هذا الأسلوب من الضغط على النظام الحيوي ويتيح للجسم التكيف دون إجهاد. كما يلعب التعرض لضوء الشمس صباحاً دوراً مهماً في ضبط الساعة البيولوجية وإعادة ضبط مستوى الميلاتونين بشكل طبيعي.

نصائح النوم الأساسية خلال التغيير احرص على تحديد مواعيد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الإمارات نيوز

منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 48 دقيقة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات
الإمارات نيوز منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 ساعة
الشارقة 24 منذ 56 دقيقة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 18 ساعة