في سباق الاقتصاد العالمي، لم يعد الزمن مجرد عنصر تنظيمي، بل أصبح أحد أهم محددات الجاذبية الاستثمارية وفي هذا الإطار، تبرز دولة الإمارات كنموذج اقتصادي متقدم نجح في تحويل "السرعة" إلى أصل استراتيجي يعزز تنافسيتها العالمية.
ولا يتوقف هذا النموذج عند تسريع الإجراءات، بل يمتد إلى بناء منظومة متكاملة تقوم على تقليص الزمن في مختلف مراحل دورة الأعمال، بدءاً من تأسيس الشركات، مروراً بالحصول على التراخيص، ووصولاً إلى تشغيل المشاريع، ضمن بيئة تعمل على مدار الساعة مدعومة بتوظيف مكثف للتكنولوجيا.
ويرى الدكتور عبدالحليم محيسن، خبير اقتصادي أن "ما يميز التجربة الإماراتية ليس فقط سرعة الإنجاز، بل قدرتها على تحويل هذه السرعة إلى عنصر جذب مباشر لرأس المال، في ظل بيئة عمل توفر خدمات مستمرة على مدار 24 ساعة، وتوظف التكنولوجيا لتقليص الاعتماد على الإجراءات التقليدية، وصولاً إلى مستويات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
