عندما تشق سيارة الإسعاف طريقها وسط الزحام، تضج القلوب بالدعاء لمن بداخلها، لكن هل فكرت يومًا في الأيدي التي تمسك بزمام الحياة خلف تلك الأبواب؟
في سلطنة عُمان، لم يعد الإنقاذ حكرًا على الرجال، بل برزت الكوادر النسائية كجزء لا يتجزأ من منظومة الدفاع المدني والإسعاف، واضعةً بصمة إنسانية ومهنية في أصعب الظروف الميدانية، المسعفة العُمانية اليوم هي تلك البطلة التي تحسب أجزاء الثانية لتعيد الأمل لمن يحتاجه، وتعمل جنبًا إلى جنب مع زملائها بروح قتالية وإرادة لا تلين.
في هذه الحلقة الاستثنائية، تأخذنا سميرة الحراصية إلى قلب هذا العالم الإنساني النبيل، لتستضيف الوكيل أول صبرية بنت محمد البلوشية، والوكيل أول نزيهة بنت سلطان البوسعيدية، سنسبر معًا أغوار رحلة العنصر النسائي في هذا المجال، ونكشف عن طبيعة التحديات التي تواجههن في الميدان، وكيف نجحت المسعفة العُمانية في أن تكون نبض الأمان في كل زاوية من زوايا الوطن.
كامل تفاصيل الحوار:
هذا المحتوى مقدم من هلا أف أم
