نظّمت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، اليوم الخميس، ندوة سياسية بمقر الهيئة في المكلا، وذلك بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس قوات النخبة الحضرمية، برعاية الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي.
وتضمنت الندوة، التي حضرها القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس بالمحافظة الأستاذ علي أحمد الجفري، عدداً من المحاضرات قدّمها أكاديميون وقيادات عسكرية وشخصيات سياسية ونضالية.
وتحدث في الندوة، التي أدارها الدكتور سالم بازار، كلٌّ من: الدكتور جمال عباد البكري، والعميد سالم بادحيدوح رئيس الهيئة العسكرية للجيش والأمن الجنوبي بحضرموت، والمناضل عبدالعزيز بامعلم، والرائد سالم المرشدي (أبو أحمد السيباني) قائد الحزام الأمني القبلي.
وتناولت المحاضرات والمداخلات الأهمية التي اكتسبها تأسيس قوات النخبة الحضرمية، وما أحدثته من تحولات أمنية وسياسية، منوهة بعقيدتها العسكرية القائمة على الولاء الوطني للأرض الحضرمية.
وأكدت المحاضرات أن تشكيل قوات النخبة أتاح فرصة لتعزيز استقلال القرار الحضرمي، وأسهم في إحداث نقلة نوعية في المشهدين الأمني والسياسي، من خلال إعادة ضبط الوضع الأمني، وإحكام السيطرة على المنافذ، وإنهاء مظاهر الفوضى في ساحل حضرموت، لكنها لفتت إلى أن المشهد السياسي ظل معقداً نتيجة تداخل المصالح المحلية والإقليمية.
وأكدت الندوة أن تفكيك قوات النخبة الحضرمية سيمثل نكسة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
