ذكرت صحيفة /نيويورك تايمز/ أن جهة بحثية تابعة للحكومة الصينية نشرت خرائط جديدة توضح أماكن وجود المعادن في أعماق البحار، في خطوة تعكس اهتمام بكين بتعدين قاع المحيطات وتعزيز نفوذها في مناطق بحرية متنازع عليها.
ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الخرائط تُظهر مواقع معادن مهمة مثل الكوبالت والنيكل، وهي مواد تُستخدم في الصناعات الحديثة، كما تمنح الصين معرفة دقيقة بطبيعة قاع البحر، وهو ما قد يفيدها علميا وعسكريا في الوقت نفسه.
وأشار خبراء إلى أن هذه الخطوة قد تمنح الصين ميزة استراتيجية، خاصة مع سعيها لتطوير قدراتها البحرية، في وقت تحاول فيه دول أخرى مثل الولايات المتحدة واليابان تقليل اعتمادها على الصين في المعادن النادرة، بحسب الصحيفة.
ورصدت الصحيفة مخاوف بيئية أثارتها هذه التحركات، إذ يحذر منتقدون من أن التعدين في أعماق البحار قد يضر بالكائنات البحرية ويؤثر على النظم البيئية التي تتعافى ببطء شديد.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
