أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، عبر منصة "إكس"، وصول حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" إلى المحيط الهندي، في خطوة تعكس تصعيداً في الحضور العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط.
ويعني هذا الانتشار ارتفاع عدد حاملات الطائرات الأمريكية العاملة في محيط الأزمة إلى ثلاث، إلى جانب حاملتي "أبراهام لينكولن" و"جيرالد فورد"، في واحدة من أكبر عمليات الحشد البحري الأمريكي في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
وتضم المجموعات القتالية لهذه الحاملات جناحاً جوياً متكاملاً يشمل مقاتلات "إف-35 سي" الشبحية، ومقاتلات "إف/إيه-18"، إلى جانب طائرات الحرب الإلكترونية "إي إيه-18 جي"، وطائرات القيادة والتحكم والمروحيات، ما يعزز القدرات الهجومية والدفاعية للقوات الأمريكية في المنطقة.
عن الحاملة "جورج بوش"
وتُعد "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" السفينة الرئيسية لمجموعة بوش الضاربة، وكانت آخر مشاركة لها في عام 2022، قبل أن تعود إلى قاعدتها في نورفولك في أغسطس (آب) 2023، ضمن جدول الصيانة وإعادة الجاهزية.
وكشفت البحرية الأمريكية في بيان عن اختبار نظام ليزري مضاد للطائرات المسيّرة على متن الحاملة "جورج بوش"، في خطوة تعكس توجهاً نحو إدخال تقنيات متقدمة لمواجهة التهديدات الحديثة، لا سيما الطائرات المسيّرة.
وبحسب ما أفاد موقع "TWZ"، تُعد هذه التجربة الأولى من نوعها التي يتم فيها تثبيت سلاح ليزري على حاملة طائرات أمريكية، في مؤشر على تحول في طبيعة المواجهات البحرية المستقبلية،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
