أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، أن واشنطن تواصل فرض سياسة ضغط شديدة على إيران، في ظل تصاعد التوتر بين الجانبين على المستويين السياسي والعسكري.
وقال ترمب إن ما تبقى من القدرات البحرية الإيرانية يقتصر على زوارق صغيرة ، ملوّحًا بإمكانية استهدافها ضمن استمرار الضغط العسكري.
وأضاف أن إيران ربما أعادت التسلح خلال فترة توقف قصيرة، مشيرًا إلى أن الجيش الإيراني تعرض لهزيمة كاملة ، مع وجود حالة من الغموض داخل القيادة في طهران، إلى جانب ما وصفه بـ صراع داخلي محتدم .
وأوضح أن واشنطن استهدفت نحو 75% من الأهداف داخل إيران، مع التلويح باستكمال العمليات في حال عدم التوصل إلى اتفاق، لافتًا إلى وجود اتصالات ومفاوضات جارية مع الجانب الإيراني.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أشار إلى أن واشنطن تملك سيطرة عليه، وأن فتحه مرتبط بالتوصل إلى اتفاق، مع استمرار سياسة الحصار والضغط الاقتصادي، ورفض مقترحات تتعلق بفتحه لما قد يحققه من مكاسب مالية كبيرة لطهران.
كما تحدث عن ارتفاعات قياسية في أسواق المال، محذرًا من مخاطر امتلاك إيران سلاحًا نوويًا واعتباره تهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة.
وقال ترمب إن الولايات المتحدة سحقت إيران بالأسلحة التقليدية ولن تحتاج إلى استخدام السلاح النووي .
ورغم هذه التصريحات، لا توجد تأكيدات رسمية مستقلة أو تقارير موثوقة تثبت وقوع عمليات عسكرية واسعة داخل إيران أو تغييرات ميدانية جوهرية، ما يضعها ضمن إطار التصعيد السياسي والإعلامي المتواصل.
هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر
