يبدو أنّ الذكاء الاصطناعي بات مألوفاً جداً، لدرجة أنّ الأدباء صنعوا حوارات مع الآلة، وفق فلسفة ذاتية وجودية، واستشراف لما نحن عليه، حيث تم توصيف «الخوارزمية» أو آلة الذكاء الاصطناعي في مجموعة قصصية للكاتب زايد صالح آل بريك، حملت عنوان «أنا والذكاء الاصطناعي».
المجموعة، التي تنتمي إلى قصص الخيال العلمي، حفلت بالعديد من التساؤلات والحوارات والدهشة في كل قصة يكشف فيها المؤلف عن التشاركية في التأليف، كحوارية لافتة.
تشتمل المجموعة على قصص ذات ملامح فلسفية جديرة بالاهتمام، باعتبار التكنولوجيا ليست شراً يخاف منه الإنسان، بل هي تشبه الخلاص المطلق، كما في قصة «هاشم»، حيث يظهر الذكاء الاصطناعي كحلم بالترقي والوصول والاقتراب من الشمس، في إشارة إلى معنى السلالم كتطور تقني، وطموح إنساني.
وفي قصة «إيفا»، نقرأ عمق الكتابة وآفاقها، من خلال غرفة الروبوت المشتملة على كتاب حول الفلسفة والذكاء الاصطناعي، ومدى فضول الآلة خارج نطاق برمجتها، للمعرفة والفهم والإدراك والتطور، باعتبارنا نخلق أنظمة لا نفهم تماماً آلياتها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



