تواصل مدارس خاصة في دبي تطبيق نموذج التعليم الهجين بالتوازي مع عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة حضورياً، في إطار مرن يضمن استمرارية التعليم لمختلف الفئات، مع الالتزام بالضوابط المعتمدة من هيئة المعرفة والتنمية البشرية.
ويجمع هذا النموذج بين التعليم داخل الصفوف الدراسية والتعليم عن بُعد، بما يتيح للطلبة غير القادرين على الحضور متابعة دراستهم دون انقطاع، فيما يستأنف الطلبة الآخرون تعليمهم حضورياً وفق إجراءات تنظيمية وصحية محددة.
وأكدت الضوابط المنظمة أن التدريس الهجين يقوم على مسارين منفصلين، بحيث لا يجوز للمعلم نفسه تقديم الحصة للطلبة الحاضرين وعن بُعد في الوقت ذاته؛ نظراً لما يتطلبه كل نمط من تركيز وتخصيص في أساليب التدريس، الأمر الذي يستدعي توفير كوادر تعليمية منفصلة لكل فئة، حفاظاً على جودة العملية التعليمية.
وفي السياق ذاته، ألزمت هيئة المعرفة والتنمية البشرية، المدارس بتوفير خياري التعليم الحضوري وعن بُعد معاً خلال المرحلة الحالية، مع إمكانية تطبيق العودة التدريجية، بحسب المراحل الدراسية، خصوصاً في المدارس التي تحتاج إلى وقت إضافي لاستكمال جاهزيتها الكاملة.
كما سمحت الضوابط باعتماد التعلم عن بُعد غير المتزامن عند الحاجة، على أن توضح المدارس للطلبة وأولياء الأمور طبيعة الجلسات المباشرة وتلك القائمة على التعلم الذاتي، بما يحقق وضوحاً في آليات التعلم ويعزز فاعليته.
ويشمل هذا النموذج الطلبة الموجودين خارج الدولة أو الذين تحول ظروفهم دون الحضور إلى المدرسة، حيث تلتزم المؤسسات التعليمية بضمان استمرارية تعليمهم عبر المنصات الرقمية، بما يحول من دون أي انقطاع في مسيرتهم الدراسية.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن منظومة تنظيمية تهدف إلى تحقيق توازن بين استئناف التعليم الحضوري، وضمان مرونة التعلم، مع الحفاظ على جودة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



