علم أش نيوز أن عدد من منخرطي نادي الوداد الرياضي، أبدو موقفا رافضا للمشاركة في اللقاء التواصلي الذي دعا إليه رئيس النادي هشام آيت منا، معبرين عن استيائهم من الظروف التي أحاطت بتنظيمه.
وأوضح المنخرطون أن قرارهم بمقاطعة هذا الاجتماع لم يكن اعتباطيا، بل جاء نتيجة تراكم مجموعة من الإشكالات، أبرزها عدم فتح باب الانخراط، وهو ما اعتبروه إقصاء غير مبرر لفئات ترغب في الانخراط والمساهمة في الحياة الداخلية للنادي.
تجاهل مطالب سابقة
كما أشاروا إلى أن الإدارة الحالية لم تتفاعل بالشكل المطلوب مع دعوات سابقة لعقد لقاء تواصلي، رغم تكرار هذه المطالب في أكثر من مناسبة، ما عمق من حالة الاحتقان وأضعف الثقة في جدية الانفتاح على المنخرطين.
انتقادات لطريقة التنظيم
وانتقد المنخرطون أيضا الكيفية التي تم بها الإعداد لهذا اللقاء، معتبرين أن فرض شروط مسبقة، من قبيل إلزام المشاركين بإرسال أسئلتهم عبر البريد الإلكتروني قبل موعد الاجتماع، يحد من عفوية النقاش ويقيد حرية التعبير.
توقيت غير مناسب
وفي السياق ذاته، رأى المنخرطون المحتجون أن توقيت عقد اللقاء لا يخدم مبدأ التواصل الحقيقي، بل يكرس شكلا من أشكال التواصل الصوري الذي لا يعكس الدور الفعلي لمؤسسة المنخرط، القائمة على الحوار المفتوح وتبادل الآراء حول وضعية النادي ومستقبله.
وكان هشام آيت منا، رئيس النادي الأحمر، قد دعا إلى عقد هذا اللقاء التواصلي بهدف تقريب وجهات النظر مع المنخرطين وخلق فضاء للحوار المنظم، يتيح مناقشة انشغالاتهم وتوضيح مجموعة من النقاط المرتبطة بتدبير المرحلة الراهنة.
ودعت إدارة الفريق المنخرطين إلى إرسال تساؤلاتهم مسبقا عبر البريد الإلكتروني قبل فاتح ماي، مؤكدة أن التفاعل خلال اللقاء سيقتصر على هذه الأسئلة بهدف ضمان تنظيم محكم وتقديم أجوبة دقيقة، كما شدد النادي على ضرورة حضور المشاركين مصحوبين ببطاقة الانخراط الخاصة بالموسم الرياضي 2025-2026 لأسباب تنظيمية.
هذا المحتوى مقدم من آش نيوز
