اختيار التمرين لا يعتمد فقط على التفضيل الشخصي، بل على مدى قدرته على رفع استهلاك الطاقة وتحفيز أجهزة الجسم المختلفة، ورغم أن الجري يُعد خيارًا شائعًا لتحسين اللياقة، إلا أن هناك أنشطة أخرى قد تحقق نتائج مساوية أو أعلى من حيث استهلاك السعرات، خاصة عند تنفيذها بكثافة مناسبة ولفترة كافية.
ووفقًا لتقرير نشره موقع Health.com فإن كمية الطاقة التي يحرقها الجسم خلال التمرين تختلف تبعًا لعوامل متعددة مثل شدة الأداء، ووزن الجسم، ومدة النشاط، إضافة إلى طبيعة التمرين نفسه، حيث يمكن لبعض الأنماط الحركية المركبة أن ترفع معدل الحرق بشكل ملحوظ مقارنة بالأنشطة التقليدية.
تمارين عالية التأثير نط الحبل يُعد من أكثر التمارين كفاءة، إذ يجمع بين السرعة والتناسق العضلي، ويُنشّط عضلات الجزءين العلوي والسفلي في آن واحد، هذا التمرين لا يحتاج إلى تجهيزات معقدة، ويمكن ممارسته في أي مكان، ما يجعله خيارًا عمليًا لرفع اللياقة.
التدريب المتقطع عالي الشدة يعتمد على التناوب بين فترات جهد قصوى وفترات راحة قصيرة، هذا الأسلوب لا يكتفي برفع معدل ضربات القلب أثناء الأداء، بل يستمر تأثيره بعد انتهاء التمرين من خلال زيادة معدل الأيض، وهو ما يعزز استهلاك الطاقة حتى في فترات الراحة.
السباحة تقدم نموذجًا مختلفًا، حيث تعمل على تشغيل معظم عضلات الجسم مع تقليل الضغط على المفاصل، كما تساهم في تحسين كفاءة القلب والدورة الدموية، إلى جانب دورها في تقليل التوتر.
تمرين التجديف باستخدام الأجهزة الرياضية يُشغّل عضلات الساقين والذراعين والجذع في حركة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
