الأخ العزيز وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية د. محمد الوسمي، ماذا حدث في مساجدنا؟!
وين كانت... وأين أصبحت؟
في السابق، كانت المساجد في دولة الكويت مثالاً يُحتذى به في العالم الإسلامي، ليس فقط من حيث جمال تصميمها وهيبتها، بل لما عُرفت به من عناية فائقة بالنظافة والتنظيم. كانت توفر كل ما يحتاجه المصلون لأداء عباداتهم براحة وطمأنينة من مناديل، ومواد تنظيف وتعقيم، وعطور، وصيانة مستمرة للمرافق ودورات المياه.
وهذا الاهتمام لم يكن أمراً شكلياً، بل كان انعكاساً لثقافة مجتمعية وحكومية تُعلي من شأن بيوت الله، وتؤمن بأن النظافة جزء لا يتجزأ من الإيمان. لذلك، أصبحت مساجد الكويت حديث المجالس في الدول المجاورة، ومحل إشادة واسعة لما تقدمه من نموذج يُحتذى به في الاهتمام بدور العبادة.
أما اليوم، ومع الأسف الشديد، فقد اختلف الحال. دخلت أكثر من مسجد، ولاحظت غياب أبسط المستلزمات: لا مناديل، ولا منظفات، ولا عطور، وأحياناً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
