«قاليباف رمز الديمقراطية الدينية»
الدكتور ثائر العجيلي
في القواميس السياسية الحديثة، قد تبدو عبارة "الديمقراطية الدينية" كأنها جمعٌ بين نقيضين؛ إذ كيف تجتمع سلطة الصندوق مع سلطة العقيدة، وتلتقي إرادة المواطن مع مرجعية تتجاوز المواطن؟ لكن بعض الأنظمة لا ترى في التناقض أزمة، بل تراه أداة حكم.
حين يُقدَّم "محمد باقر قاليباف" بوصفه "رمز الديمقراطية الدينية"، فإن المقصود ليس توصيف رجل بقدر ما هو تسويق نموذج. نموذج يقول إن الانتخابات ممكنة ما دامت نتائجها لا تُغادر السقف المرسوم، وإن التعددية مقبولة ما دامت لا تمس مركز القرار الحقيقي.
في هذا النمط من الحكم، لا تُلغى المؤسسات، بل يُعاد تعريف وظيفتها. البرلمان يصبح غرفة ضبط إيقاع، والحكومة إدارة تنفيذ، والانتخابات طقسًا دوريًا يمنح الشرعية الشكلية لنظام حُسمت خياراته الكبرى مسبقًا.
أما الرمز، فيُختار بعناية: شخصية تجمع الخلفية الأمنية، والخبرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
