ما نراه في الأفلام له حضور وجاذبية خاصَّتان لدى جمهور متعدّد، يتواصل مع أربعة أزمنة وعشرات الاحتمالات، وربما يخرج حاملاً بعض الأحلام أو متخلّياً عن أخرى -محمد رُضا #رأي_الشرق_الأوسط

* لكل فيلم 4 أزمنة: زمن مدة العرض (ساعة ونصف الساعة أو أكثر أو أقل)، والزمن الذي تدور فيه القصة (الحاضر، أو الستينات، أو في حقبة بعيدة)، والزمن الذي يغطيه الفيلم (حكاية تقع في يوم أو أكثر)، والزمن الذي يتطلبه كل مشهد تبعاً لما يحدث أو يُقال فيه.

* كذلك لكل فيلم حاضر وماضٍ ومستقبل، ليس في القصة نفسها بالضرورة، بل أساساً في الشخصيات التي نشاهدها، حتى ولو لم يتطرَّق الفيلم إلى ذلك.

* يتجلَّى ذلك حسب الشخصية؛ فالبطل على صهوة الفرس، قادماً من بعيد (كما في فيلم «Shane» ومئات غيره)، هو آتٍ من ماضٍ لا نعرفه. وقد يكشف البطل أو الفيلم شيئاً عنه أو لا.

* كذلك نستخدم الخيال لتخيُّل مستقبل شخصية أو أكثر كما قدَّمها الفيلم. فخاتمة سعيدة تنتهي بزواج الرجل من المرأة التي أحبَّها تتضمَّن، تلقائياً، فكرة أنهما عاشا معاً.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط

منذ 19 دقيقة
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 5 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 12 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 3 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 22 ساعة