خبرني - يوضح اختصاصيو علم النفس، أن الإفراط في الاعتذار ليس مجرد أسلوب تهذيب، بل قد يكون إشارة إلى حالة نفسية أعمق مرتبطة بطريقة تعامل الشخص مع التوتر والقلق.
مؤكدين أن عبارات مثل "آسف على الإزعاج" أو "آسف على الكتابة" أصبحت لدى بعض الأشخاص جزءاً تلقائياً من كلامهم اليومي، حتى دون وجود خطأ حقيقي يستدعي الاعتذار.
ويضيف الخبراء أن هذا السلوك قد يعكس ما يُعرف بـ"استجابة الإرضاء"، وهي نمط غير واعٍ يحاول فيه الشخص تجنب أي توتر أو صدام عبر إرضاء الآخرين بشكل مبالغ فيه، حتى قبل حدوث أي مشكلة.
وتشرح أن الجهاز العصبي لدى بعض الأشخاص يتعامل مع مواقف بسيطة مثل الصمت أو تغيير نبرة الصوت على أنها تهديد محتمل، فيلجأ الشخص تلقائياً إلى الاعتذار كوسيلة لخفض التوتر.
وترى الاختصاصية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
