لم يكن أشد المتفائلين من عشاق الأهلي السعودي يتوقع أن يتحول الفريق في غضون عامين إلى غول قاري يلتهم الخصوم في آسيا، لكن الألماني الشاب ماتياس يايسله قرر أن يكتب التاريخ بأحرف من انضباط ألماني خالص.
ومع وصول الفريق إلى نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة الثاني على التوالي، وتحقيق العلامة الكاملة بـ 8 انتصارات متتالية، بات السؤال المطروح في الشارع الرياضي: كيف صنع يايسله هذا الوحش؟
5 أسرار تكمن خلف الستار، هي التي منحت يايسله صك العبقرية وجعلته مطمعاً لكبار أندية القارة العجوز كما أفاد فابريزيو رومانو قبل ساعات:
1- الجدار الألماني.. الانضباط الدفاعي الحديدي
أول ما زرعه يايسله في ملاعب الجوهرة المشعة هو الثقافة الدفاعية الصارمة، ولم يعد الأهلي ذلك الفريق الذي يسجل كثيراً ويستقبل أكثر؛ بل تحول إلى كتلة خرسانية يصعب اختراقها.
الانضباط في التمركز، والضغط العالي المنظم، جعل من دفاع الأهلي منطقة محظورة، حيث يلعب الفريق كقطعة واحدة، مما منح حارس المرمى والمدافعين ثقة لا تتزحزح.
لماذا استخدم لاعبو ماتشيدا علاج الأوكسجين قبل مواجهة الأهلي السعودي؟
2- ترويض المزاجي.. نسخة إيفان توني الانفجارية
كان الرهان على إيفان توني محفوفاً بالمخاطر نظراً لمزاجية اللاعب المعروفة، لكن يايسله نجح في فك الشفرة النفسية للمهاجم الإنجليزي.
لم يكتفِ يايسله بتطوير مستوى توني الهجومي، بل جعله قطعة أساسية في المنظومة الجماعية، مستخرجاً منه أفضل نسخة تهديفية، ومحولاً طاقته المزاجية إلى رغبة عارمة في هز الشباك،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت

