أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، أن عودة الاستقرار إلى منطقة الشرق الأوسط تمثل مصلحة مشتركة للجميع ولاقتصاديات العالم.
وقال ماكرون - في تصريحات أدلى بها على هامش زيارته لقبرص لحضور اجتماعات غير رسمية - "الجميع لديه مصلحة في عودة الاستقرار بأسرع وقت ممكن، وأن تعود اقتصاديات العالم إلى الهدوء".
وأوضح أن الاجتماع الأوروبي التشاوري غير الرسمي تناول قضايا مهمة تتعلق بالقدرة التنافسية والميزانية.. مشيرا إلى أهمية جمع عدد من قادة المنطقة لتقديم دعم ملموس للبنان، مؤكدا أن على أوروبا أن تلتزم بشكل أكبر.
وجدد التأكيد على أن فرنسا ستنظم مؤتمراً لدعم لبنان، مشدداً على أهمية أن يستفيد هذا المؤتمر من جميع مساهمات الأوروبيين، وأن يشكل فرصة للتنسيق مع كل من سوريا والأردن، باعتبارهما من الدول المتأثرة بالأوضاع في المنطقة.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى مواصلة العمل والمفاوضات من أجل تحقيق السلام والاستقرار في لبنان وضمان سيادته، فضلا عن الجهود المتعلقة بمضيق هرمز، التي أُطلقت بالتعاون الفرنسي-البريطاني الأسبوع الماضي.
وعلى الصعيد الأوروبي.. أوضح ماكرون أنه أجرى نقاشاً مع المستشار الألماني، حيث تم تكليف وزيري الدفاع في البلدين بالعمل على عدة محاور، لا سيما مشروع "طائرة مقاتلة المستقبل"، إلى جانب أدوات تعاون أخرى بين باريس وبرلين.
واختتم الرئيس الفرنسي تصريحاته بالتأكيد على أن أوروبا لم تكن في أي وقت مضى بحاجة إلى الوحدة والاستقلالية والسيادة أكثر من الآن".
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
