حيا مؤتمر حضرموت الجامع، الذكرى العاشرة ليوم النصر وتحرير ساحل حضرموت من قبضة عصابات الإرهاب (24 أبريل)، واصفًا هذه المناسبة بأنها «محطة في تاريخ النضال الوطني، أعادت صياغة المشهد الأمني والسياسي في حضرموت، وكرست إرادة أبنائها في إدارة شؤونهم بأنفسهم».
وقال مؤتمر حصرموت الجامع - في رسالة تحية - أن مرور عقد من الزمن على تطهير مدينة المكلا وحواضر الساحل من الإرهاب، يمثل انتصارًا للمشروع الحضاري الذي تنشده حضرموت؛ وهو مشروع الدولة والنظام والقانون والشراكة العادلة، مشددًا على أن هذا المنجز لم يكن ليتحقق لولا التلاحم البطولي بين الإرادة الشعبية والعزيمة العسكرية، والتي تجلت في أبهى صورها بتضحيات أبطال قوات النخبة الحضرمية، وبإسناد من رجال حلف قبائل حضرموت، ودعم أخوي سخي من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
