فقدت أسواق الغاز الطبيعي المسال نحو 20% من إمداداتها عالميًا، فيما تتوقع وكالة الطاقة الدولية استمرار الضغوط على السوق حتى نهاية 2027، مع خسارة تراكمية قد تصل إلى 120 مليار متر مكعب بين 2026 و2030، في ظل تداعيات حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز.
صدمة الإمدادات تراجعت الإمدادات العالمية من الغاز الطبيعي المسال بالفعل بنحو 20%، مع استمرار تعطل التدفقات عبر مضيق هرمز، حيث يؤدي كل شهر من الإغلاق إلى خسارة تقارب 10 مليارات متر مكعب.
وتحوّل مسار نمو إنتاج الغاز الطبيعي المسال عالميًا إلى انكماش، إذ انخفض بنحو 8% على أساس سنوي خلال مارس/آذار، بما يعادل 4 مليارات متر مكعب، تحت ضغط الحرب.
كما انخفضت صادرات قطر والإمارات بنحو 9.5 مليار متر مكعب مقارنة بالعام الماضي، مع توقع خسائر إضافية تصل إلى 20 مليار متر مكعب خلال مارس/آذار وأبريل/نيسان.
وفي انعكاس مباشر لأزمة الإمدادات، قفزت الأسعار إلى مستويات مرتفعة، إذ سجل متوسط أسعار الغاز في أوروبا (TTF) نحو 18 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية خلال مارس/آذار، فيما اقترب مؤشر (JKM) في آسيا من 21 دولارًا.
وفي محاولة لاحتواء الأزمة، سمحت وزارة الطاقة الأميركية بزيادة صادرات بعض محطات التسييل، من بينها رفع صادرات محطة Plaquemines بنحو 13%، ومحطة Elba Island بنحو 22%.
كما عززت دول مثل أستراليا وسنغافورة التعاون لتأمين تدفقات الطاقة والسلع الحيوية، في ظل اضطراب سلاسل الإمداد العالمية.
تأجيل التوسع امتدت تداعيات الحرب إلى البنية التحتية، ما خفّض توقعات نمو الإمدادات العالمية على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
